تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣١ - وسمعتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ وذكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنِ الأُوَيْسي (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ (٣) ضَرَبَ لِلْيَهُودِ والنَّصارى والمَجُوس إقامةَ ثلاثِ ليالٍ بِالْمَدِينَةِ، يَتَسَوَّقون (٤)، ويَقْضُون حوائِجَهُم.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فِي "الموطَّأ" (٥): مالكٌ، عَنْ نافع، عن أسلَم:

(١) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٣١٢/ مخطوط) .

(٢) هو: عبد العزيز بن عبد الله، كما في المسألة (١١٩٩) . وتابع الأويسي عليه محمد بن الحسن الشَّيباني، فأخرجه في روايته لـ"الموطأ" (٨٧٣) عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر، به.

وقال البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٦١١٢): «ورواه الشافعي في القديم عن الثقة عنده، عن عبيد الله ابن عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، أن عمر …» . ورواية عبيد الله هذه أخرجها النجاد في "مسند عمر بن الخطاب" برقم (٣٧، ٣٨، ٣٩) من طرق عنه به.

(٣) قوله: «أن عمر» سقط من (ك) .

(٤) في (ش) يشبه أن تكون: «يتشوفون»، والمثبت من بقية النسخ ومصادر التخريج.

ومعنى «يتسوَّقون» أي: يبيعون ويشترون. انظر "اللسان" (١٠/١٦٧) .

(٥) الأثر أخرجه البيهقي في "سننه" (٣/١٤٧-١٤٨)، و(٩/٢٠٩) من طريق يحيى بن بكير، عن مالك. فدلَّ هذا على أنه في "الموطأ" برواية يحيى بن بكير. وانظر "إتحاف المهرة" (١٢/٩١) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٢٤١