الأَعْمَش، عَنْ خَيْثَمَةَ (١)، عَنْ أَبِي عَطيَّة (٢)، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص)؛ فِي التَّلبِيَة (٣)؟
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ يخالفُهُ [أصحابُ] (٤) الأعمَش، فقالوا: عَنِ الأعمَش (٥)، عَنْ عُمَارَة (٦)، عَنْ أَبِي عَطِيَّة، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ لَهما: الوَهَمُ ممَّن هُوَ؟
(١) هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة الجعفي.
(٢) هو: الوادعي، واسمه: مالك بن عامر، وقيل غير ذلك.
(٣) ولفظه: عن عائشة خ قالت: إني لأعلم كيف كان النبي (ص) يلبِّي: «لبَّيك اللَّهم لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إن الحمد والنعمة لك» .
(٤) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، فاستدركناه من المسألة رقم (٨٤٣) .
(٥) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٤٦٥) من طريق أبي خالد الأحمر، وابن أبي شيبة (١٣٤٦٥)، وأحمد في "مسنده" (٦/٢٣٠ رقم ٢٥٩٣٥)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٦٧١) من طريق عبد الله بن نمير، وأحمد في "مسنده" (٢/٢٢٩ رقم ٢٥٩١٨)، والجوزقي في "المتفق" ومسدد في "مسنده" - كما في "تغليق التعليق" (٣/٥٤) - من طريق أبي معاوية، وأحمد في "مسنده" (٦/٣٢ رقم ٢٤٠٤٠) من طريق محمد بن فضيل، وأحمد في "مسنده" (٦/١٨١ رقم ٢٥٤٨٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (٩/٢٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/٤٤) من طريق ابن مهدي، والبخاري في "صحيحه" (١٥٥٠) من طريق محمد = = ابن يوسف كلاهما (ابن مهدي ومحمد بن يوسف) عن سفيان الثوري، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/١٢٤) من طريق أبي الأحوص، جميعهم عن الأعمش، به. وذكر المصنف في المسألة رقم (٨٤٣) أن معاوية بن هشام رواه عن الثوري كذلك.
(٦) هو: عُمارة بن عُمَير.