الثَّوري، وَأَبُو إِسْحَاقَ - يَعْنِي: الشَّيباني (١) - وَأَبُو الأَحْوَص (٢)، وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلي (٣)، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَة، عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمون، عَنْ عائِشَة؛ قالت: كان رسولُ الله (ص) يُقَبِّلُ وَهُوَ صائمٌ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٤): وَكَذَا رَوَاهُ إسرائيلُ (٥)، وَالْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَور، وَقَيْسُ بْنُ (٦) الرَّبيع (٧)، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمون، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) .
(١) هو: سليمان بن أبي سليمان. وروايته أخرجها إسحاق ابن راهويه في "مسنده" (١٥٦٦ و١٥٦٧)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣/٣٧٣- ٣٧٤) .
(٢) في (أ): «الأخوص» . وهو: سلاَّم بن سُليم. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٠٦) .
(٣) مختلف في اسمه، قيل: عبد الله بن قِطاف، وقيل غير ذلك. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٠٦) .
(٤) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (أ) و(ش)، وفي (ف): «قلت» بدلًا منه.
(٥) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٩٣) .
(٦) قوله: «وقيس بن» سقط من (أ) و(ش) .
(٧) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٦٣٨) .
والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٦/٢٦٤ رقم ٢٦٢٨١) من طريق زائدة، وأحمد (٦/٢٥٨ رقم ٢٦٢١٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٩٣) والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/٣٨٢) من طريق شيبان، وأحمد (٦/٢٢٠ رقم ٢٥٨٤٧) وفي "العلل" (٤٢٣٣)، وأبو نعيم في "المستخرج" (٣/١٨٣) من طريق شريك النخعي، وابن عدي في "الكامل" (٣/٩٧) من طريق داود بن الزبرقان، عن شعبة، جميعهم عن زياد بن علاقة، به.
قال ابن عدي: «ولا أعلم يرويه عن شعبة غير داود، والحديث عن زياد مشهور، رواه عنه جماعة منهم: أبو بكر النهشلي وأبو حنيفة. ورواه عمرو بن أبي قيس، فخالفهم فقال: عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقة، عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ: أن النبي (ص) كان يقبِّل وهو صائم» .
وسئل الدارقطني في "العلل" (٥/١٨٥/أ) عن حديث عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ؟ فقال: «يرويه زياد بن عِلاقة، واختُلِف عنه: فرواه عمرو [في الأصل: عمر] ابن أَبِي قَيْسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، وروي عن زائدة كذلك، وهو وهمٌ، والصَّحيح: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عائشة» .