تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٣ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقان، عَنْ أَبِي الزُّبَير (٢)، عَن جَابِر: أنَّ النبيَّ (ص) أَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهُ فِي رمضانَ مَعَ غَيبُوبَةِ الشَّمسِ؟

فَقَالَ: هَذَا حديثٌ مُنْكَرٌ، حدَّثنا به هشامُ ابنُ عَمَّارٍ (٣)، عَنْ سَعْدان (٤)، عَنْ جَعْفَرٍ.

قَالَ أَبِي: وجعفرُ بْنُ بُرْقان لا يصِحُّ لَهُ السَّماعُ مِنْ أبي الزُّبَير، ولعلَّ بينهُما رجلً ضَعِيفٌ (٥) .

٧٥٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه ابن المبارك (٦)، وخالد

(١) انظر المسألة رقم (٧٦١) .

(٢) هو: محمد بن مسلم بن تَدرُس.

(٣) روايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (٣٥٣٦)، والطبراني في "الأوسط" (٤٥٢٧) . قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ جعفر بن بُرْقان إلا سعيدُ بن يحيى، تفرَّد به هشام بن عمار» .

(٤) هذا لقبه، واسمه: سعيد بن يحيى اللَّخْمي.

(٥) كذا في جميع النسخ، وتَحْتَمِلُ العبارةُ أحدَ وجهَيْن: إمَّا أن يقال: ولعلَّ بينهما رجلً ضعيفً، أو يقال: ولعلَّ بينهما رجلٌ ضعيفٌ، فالأول: بالنصب على لغة ربيعة، والثاني بالرفع على تقدير ضمير الشأن، وسبق تخريج نحو ذلك في المسألة رقم (١٣٠) في قوله: «إنَّ للوضوء شيطان» . وانظر المسألة رقم (٣٤ و٨٥٤) .

(٦) هو: عبد الله. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/١٨٤ رقم ١٥٩٦)، ومسلم في "صحيحه" (١٠٨٦) .

ورواه أحمد (١/١٨٤ رقم ١٥٩٤ و١٥٩٥)، ومسلم (١٠٨٦) من طريق محمد بن بشر وزائدة بن قدامة، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٢٠)، والبزار في "مسنده" (١١٨١) من طريق مروان بن معاوية، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٢٨١) من طريق حكام بن سلم ومهران بن أبي عمر جميعهم عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، به.

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، وقد رواه غير واحد عن إسماعيل، عن محمد بن سعد، مرسلًا، وأسنده جماعة منهم: زائدة، ومحمد بن بشر ومروان بن معاوية» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ١٣١