تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قلتُ] (١): فأيُّهما أصَحُّ؟

قَالَ: حديثُ الأعمشِ (٢) . ونافعُ بنُ سُلَيمان لَيْسَ بِقَويٍّ (٣) .

قلتُ: فمحمدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ هُوَ أَخُو سُهَيل وعَبَّاد؟

قَالَ: كَذَا يَرْوونه (٤) .

٢١٨ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ سنان الرُّهَاوي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْن شِهَابٍ الزُّهْري، عَنْ عَبَّاد بْنِ أوس، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمِيعِ …؟

قَالَ أَبِي: يرويه (٦) معاويةُ بنُ سَلاَّم (٧)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كَثِير،

(١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من "الموضح".

(٢) في "الموضح": «قال: حديث الأعمش الصحيح» .

(٣) انتهت هنا رواية الخطيب لهذا النص، وعنده: «ليس بالقوي» .

(٤) في (ش): «يرويه» دون نقط.

(٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٤٠) .

(٦) في (ف): «يرونه» .

(٧) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٨٤١) .

ورواه ابن طهمان في "مشيخته" (١٢٩) من طريق حسين المعلم، والبزار في "مسنده" (١٥٢/ب/مسند أبي هريرة) من طريق الأوزاعي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٥/٧٧) و(٣٦/١٩٩) من طريق شيبان، ثلاثتهم عن يحيى، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٦٤