تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ (١)، فَلَيْسَ بِكَنْزٍ (٢)؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَكَذَا رواه القَوَارِ يري، والصَّحيحُ موقوفٌ (٣) .

٦٤٨ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ (٤)،

عَنْ حَجَّاج بْن أَرْطاة، عَنْ الزُّهْري، عَنْ أيُّوب بْنِ بَشِير، عَنْ أَبِي أيُّوب؛ قَالَ: سُئِلَ النبيُّ (ص): أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قَالَ: عَلَى ذِي الرَّحِمِ

(١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «ما أُدِّيَتْ زكاتُهُ»، لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ أيضًا؛ لأنَّ الفاعل هنا تأنيثُهُ غير حقيقي. وانظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم (٢٢٤) .

(٢) في (ت) و(ك) و(ف): «كنز»، ويخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .

(٣) قوله: «موقوف» سقط من (ف) .

وهذا الحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٧١٤٥) من طريق ابن جريج، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٥١٨) من طريق أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، عَنْ حَجَّاجٍ بن أرطاة، كلاهما - ابن جريج وحجاج - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، موقوفًا.

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٣/٢٧٢): «ورجَّح أبو زرعة والبيهقي وغيرهما وقفه كما عند البزار» .

(٤) هو: محمد بن خازم. وروايته ذكرها الدارقطني في "العلل" (١٠١٧)، وأخرجها عنه الإمام أحمد في "المسند" (٥/٤١٦ رقم٢٣٥٣٠)، وهناد في "الزهد" (١٠١٦)، وأخرجها الطبراني في "الكبير" (٤/١٣٨ و١٧٣ رقم ٣٩٢٣ و٤٠٥١) من طريق عبد الله بن يوسف وأبي بكر بن أبي شيبة، أربعتهم - الإمام أحمد وهناد وابن يوسف وَابْنِ أَبِي شَيْبَةَ-، عَنْ أَبِي معاوية، عن الحجاج، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ بشير، عن أبي أيوب، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/٢٠٣ رقم٣١٢٦) من طريق عبد الله بن يوسف، عن أبي معاوية، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ حَكِيمِ ابن حزام؛ كما سيأتي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٦٢٤