تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دُونَ اللهِ، وَإنَّكَ سَتَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ فَاَدْعُهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَإذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَقُلْ: إنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَواتٍ، فَإذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَقُلْ: إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِكُمْ وَيُعَادُ بِهَا عَلَى فُقَرائِكُمْ، فَإذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ.

قَالَ أَبِي: إنما هو: يحيى بن عبد الله بْنِ صَيْفي (١)، عَنْ أَبِي مَعْبَد (٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص)؛ كَذَا رَوَاهُ زكريَّا بْنُ إِسْحَاقَ (٣) .

٦٣٥ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ الطَّاطَرِي (٥)،

(١) هو: يحيى بن محمد المتقدم في أول المسألة.

(٢) هو: نافذ مولى ابن عباس.

(٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٣٩٥)، ومسلم (١٩) .

(٤) نقل قول أبي حاتم ابنُ الملقن في "البدر المنير" (٤/١٥٣/ مخطوط)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٨٢٠) .

(٥) هو: مروان بن محمد. روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٤/١٤٨-١٤٩)، والدارقطني في "السنن" (٢/١٠٤)، والخطيب في "الفصل للوصل" (١/٣٦٦) .

وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (١٠٦٠) - ومن طريقه الخطيب في "الفصل للوصل" (١/٣٦٧) - = = والشاشي في "مسنده" (٦٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/١٠٦)، والخطيب في "الفصل للوصل" (١/٣٦٦) من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/٢٥٩) - ومن طريقه الخطيب في "الفصل للوصل" (١/٣٦٧) - من طريق ابن أبي مريم، وابن عدي في "الكامل" (٤/١٤٨- ١٤٩) والخطيب في "الفصل للوصل" (١/٣٦٦- ٣٦٧) من طريق الوليد بن مسلم، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، به.

وخالف حماد بن زيد روايةَ ابن لهيعة؛ فرواه عن يحيى ابن سعيد، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صحبتُ سعد بن مالك من المدينة إلى مكة، فما سمعته يحدِّث عن النبي (ص) بحديث واحد. أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢٩) .

وذكر الدارقطني في "العلل" (٦٣٩) خلافا آخر في هذا الحديث فقال: وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يحيى بن سعيد، عن السائب أنه قال: صَحِبْتُ سعدًا كذا وكذا سمة (كذا في المطبوع ولعلها: سنة)، فلم أسمعه يحدِّث عن رسول الله (ص) إلا حديثًا واحدًا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٦٠٨