تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٦- وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ (٢)، عَن الزُّهْري، عَنْ سَعِيدٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ النبيُّ (ص): إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ؟

فَقَالَ: رَوَاهُ جماعةٌ - مالكٌ (٤) وَغَيْرُهُ (٥)، عَنِ الزُّهْري - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النبيَِّّ (ص)؛ وهو أشبَهُ (٦) .

(١) نقل بعض هذا النص ابن حجر في "النكت الظراف" (١٠/٢٨) .

(٢) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٢/٣٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٦١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/١٤٤)، وابن عدي في "الكامل" (٤/٣٠٢) .

(٣) هو: ابن المسيّب.

(٤) روايته أخرجها في "الموطأ" (١/٦٧ رقم١٤٨)، ومن طريقه أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦١١)، ومسلم في "صحيحه" (٣٨٣) .

(٥) رواه الطيالسي في "مسنده" (٢٣٢٨)، وأحمد في "مسنده" (٣/٩٠ رقم ١١٨٦٠)، والدارمي في "مسنده" (١٢٣٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٤١١)، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (١/١٤٣) من طريق يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ، عَنْ الزهري، به.

(٦) قال الترمذي في "جامعه" (٢٠٨): «حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح، وهكذا روى معمر وغير واحد عن الزهري؛ مثل حديث مالك، وروى عبد الرحمن بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي (ص)، ورواية مالك أصح» . اهـ.

وقال العقيلي: «وأصحاب الزهري يقولون: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النبي (ص)، وهذه الرواية أولى» .

وقال النسائي: «الصواب حديث مالك، وحديث عبد الرحمن بن إسحاق خطأ» . وكذا صحَّح الدارقطني في "العلل" (١٣٤٤ و٢٢٧٥) حديث مالك ومن تابعه.

وقال ابن عدي: «هكذا رواه عبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ ابن المسيب، عن أبي هريرة، ولم يضبط إسناده، ورواه أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سعيد الخدري» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٦٠