أَحَدُهُمَا: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١)؛
قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيِ الجُمُعَةِ أَوْ أَحَدَهُمَا (*)، فَقَدْ أَدْرَكَ الجُمُعَةَ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْهُمَا وَلَا أَحَدَهُمَا (*)، فَلْيُصَلِّي (٢) الأُولَى. قَالَ يَاسِينُ: أَوْ قَالَ: الظُّهْرَ أَرْبَعًا.
(١) أي: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (ص)؛ كما يتضح من التخريج، ومن المسألة (٤٩١) .
والحديث رواه الطبراني في "الأوسط" (٨٦٥٦)، والدارقطني في "السنن" (٢/١١) من طريق يحيى بن أيوب، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/٢٥٧) من طريق يوسف بن أسباط، كلاهما عن ياسين الزَّيَّات، عَنِ الزُّهري، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي (ص)، به.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث بهذا اللفظ عن الزهري إلا الزيات» .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٧/١٨٤) من طريق الأبيض بن الأغر بن الصباح التميمي، عن ياسين الزَّيَّات، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة به. قال ابن عدي: «ولياسين الزيات غير ما ذكرت، عن الزهري، وعن غيره، وكل رواياته أو عامتها غير محفوظة» .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٧/١٨٤) من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي، والدارقطني في "السنن" (٢/١٠)، وفي "العلل" (٩/٢٢٤) من طريق بكر بن بكار، كلاهما عن ياسين، عَنِ الزُّهري، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سلمة، عن أبي هريرة، به.
ورواه الدارقطني في "السنن" (٢/١١)، وفي "العلل" (٩/٢٢٣) من طريق وكيع، عن ياسين، عن الزُّهري، عن سعيد أَوْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، به.
(*) … كذا في جميع النسخ: «أحدهما»، وكانتِ الجادَّةُ أنْ يقال: «إحداهما»، أي: إحدى الركعتَيْنِ، ولَئِنْ ثَبَتَ ما في النسخ، فإنَّه يكون من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث؛ حُمِلَتِ «ركعتي الجمعة» على معنى «ركوعي الجمعة»، فذكَّر وقال: أحدهما، أي: أحد الركوعَيْنِ، وانظر للحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم (٢٧٠) .
(٢) كذا في جميع النسخ، بإثبات الياء، والفعل مجزوم بلام الأمر، وهو عربيٌّ صحيحٌ، وانظر تخريج ذلك في المسألة رقم (٢٢٨) .