تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمَّن حَدَّثه، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) (١) .

٥٦٧ - وسألتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حُسَيْنٌ الجُعْفي (٣)، عَنْ زَائِدَةَ (٤)، عَنْ هِشَامٍ (٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرين، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعةِ بِقيام ٍ، ولَا يَوْمَ الجُمُعةِ بِصِيامٍ؟

فَقَالا: هَذَا وَهَمٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَنِ ابن سِيرين، عن النبيِّ (ص) … مُرسَل (٦)، لَيْسَ فِيهِ ذكرُ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ رَوَاهُ أيُّوبٌ (٧) وهشامٌ وغيرُهما كذا … مُرسَلً (٨) .

(١) من قوله: «فأما من حديث الزهري …» إلى هنا سقط من (ف)؛ لانتقال البصر. ورواية الزهري للحديث على هذا الوجه أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٥٢٥٣)، وابن سعد في "الطبقات" (١/٢٥١) .

(٢) أشار لهذه المسألة ابن عبد الهادي في "المحرر في الحديث" (٦٥٢) .

(٣) هو: حسين بن علي. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٤٤)، وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢/٣٩٤ رقم ٩١٢٧) من طريق عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، به، نحوه مختصرًا.

(٤) هو: ابن قدامة.

(٥) هو: ابن حسَّان القردُوسي.

(٦) قوله: «مرسل» يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) .

(٧) هو: ابن أبي تميمة السَّخْتياني. وروايته ذكرها الدارقطني في "علله" (١٠/٤٣) مسألة رقم (١٨٤٣)، وذكر هناك اختلاف الرواة على أيوب فيه.

(٨) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر تعليقنا في المسألة رقم (٣٤) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٥٣٢