تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسَدَّد (١)، عن مُعتَمِر ابن سُلَيمان، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوبٍ واحدٍ.

وذلك (٣) عند أَبِي زُرْعَةَ بعد رجُوعه من الحجِّ.

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ، ليس هذا هكذا؛ حدَّثنا (٤) مُسَدَّد، عَنِ المُعتَمِر، عَن حُمَيد، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص)؛ لَيْسَ فِيهِ سُلَيمان التَّيْمِي (٥) .

فَقَالَ يَحْيَى: اضرِبوا عَلَيْهِ.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٦): ثُمَّ ذكرتُه لأَبِي فَقَالَ: حدَّثنا ابنُ أَبِي شَيْبَةَ وغيرُهُ، عَنْ مُعتَمِر، عَن حُمَيد، عَنْ أنس، عن النبيِّ (ص) (٧)، ولو كَانَ عَنِ (٨) التَّيْمِي، لكان مُنكَرًا.

٥٤٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمد ابن عَجْلان (٩)، عن

(١) هو: ابن مُسَرْهَد.

(٢) هو سليمان بن طَرْخان التَّيْمي.

(٣) أي: كان تحديثُ يحيى بن محمد النيسابوري بهذا الحديث عند أبي زرعة.

(٤) زاد قبلها في (أ) و(ت) و(ف): «حديثًا» .

(٥) تقدَّم في المسألة رقم (٢٢٦) من طرق عن حميد.

(٦) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ف)، وفي (أ) و(ش): «قلت» .

(٧) من قوله: «ليس فيه سليمان …» إلى هنا سقط من (ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.

(٨) في (ت) و(ك): «على» بدل: «عن» .

(٩) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/٣٣٩-٣٤٠ و٤١٧ رقم ٨٤٧٧ و٩٤٠٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤/٢٠٣) تعليقًا، وأبو داود في "سننه" (٩٠٢)، والترمذي في "جامعه" (٢٨٦)، وابن حبان في "صحيحه" (١٩١٨)، والحاكم في "المستدرك" (١/٢٢٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١١٦-١١٧) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٤٩٨