تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ حديثُ الفَرْوي.

٥٢٥ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَامِر العَقَديُّ (١)، عَن زكريَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمرو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عبَّاس: أنَّ النبيَّ (ص) صلَّى بالمدينة ثَمانًا (٢) جَميعًا، وسَبْعًا جَميعًا؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا وَهَمٌ؛ رَوَاهُ شُعْبَةُ (٣)، وحمَّادُ بْن زَيْدٍ (٤)، ومحمدُ بْن مسلم (٥)، وحمَّادُ بن سَلَمة (٦)، وسُفْيانُ بن عُيَينة (٧)، عن

(١) هو: عبد الملك بن عمرو القيسي.

(٢) كذا في جميع النسخ، والذي في مصادر التخريج: «ثمانيًا»، وهي مفعول: «صلَّى» منصوب. وفي كلمة «ثماني» منوَّنة لغتان:

الأولى: إعرابها إعراب الاسم المنقوص، فتقول: هذه شجراتٌ ثمانٍ، ومررتُ بشجراتٍ ثمانٍ، ورأيتُ شجراتٍ ثمانيًا، وعلى هذه اللغة جاءت هذه اللفظة في مصادر التخريج «ثمانيًا»، وهذه هي اللغة المشهورة.

والثانية: حذفُ الياء، وجَعْلُ الإعراب على النون، فيقال: هذه شجراتٌ ثمانٌ، ومررتُ بشجراتٍ ثمانٍ، ورأيتُ شجراتٍ ثمانًا.

وعلى هذه اللغة جاءت الكلمة في جميع النسخ التي بين أيدينا. انظر: "همع الهوامع" (٣/٢٥٧)، و"تهذيب اللغة" للأزهري (١/١١٥)، و"لسان العرب" (٨/٣٥٨)، و"تاج العروس" (١١/٤٨٤)، وانظر: "المغرب، في ترتيب المعرب" (١/١٢٠-١٢١) .

(٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٥٦٢) .

(٤) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٥٤٣)، ومسلم (٧٠٥) .

(٥) روايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/١٣٧ رقم١٢٨٠٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/٩٠) .

(٦) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٧٣٥) .

(٧) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (٤٧٥)، والبخاري في "صحيحه" (١١٧٤)، ومسلم (٧٠٥) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٤٦٩