تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَنْ أَبِي بِشْر، عَن (١) يوسف بْن ماهَِك.

٥١٨ - وسمعتُ (٢) أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنْ حَيْوَة بْنِ شُرَيْح (٣)، عَنْ بَقِيَّة (٤)، عَنِ الزُّبَيدي (٥)، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ يسلِّم تَسْلِيمَتَينِ.

فَقَالَ (٦) أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر (٧) .

٥١٩ - وسمعتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنْ حَيْوَة (٨)، عن

(١) قوله: «عن» سقط من (ف) .

(٢) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (٥/٢٠٧) قول أبي حاتم: «هذا حديثٌ مُنكَر» .

(٣) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٦٨)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٥٦٩)، وفي "مسند الشاميين" (١٧٦٦)، قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزهري إلا الزبيدي» .

(٤) هو: ابن الوليد.

(٥) واسمه: محمد بن الوليد.

(٦) في (ك): «قال» .

(٧) قال أبو داود في "مسائله" (٢٠٠٥): «ذكرت لأحمد حديث بَقِيَّةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبي (ص) كان يسلم تسليمتين؟ قال: يقول فيه: «حدثنا» يعني بقية؟ قلت: لا ينكرون أن يكون سمعه. قال: هذا أبطل باطل» . اهـ. قال الدارقطني: «اختُلِف على بقية في لفظ روي أنه كان يسلم تسليمتين، وروي تسليمة واحدة، وكلها غير محفوظة» .

وقال الأثرم: «هو حديث واهٍ، وابن عمر كان يسلم واحدة، قد عرف ذلك عنه من وجوه، والزهري كان ينكر حديث التسليمتين ويقول: ما سمعنا بهذا» . نقل ذلك ابن رجب في "فتح الباري" (٥/٢٠٧) .

(٨) يعني: ابن شُرَيح المذكور في المسألة السابقة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٤٦٣