تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) أَشَارَ فِي الصَّلاة بإصْبَعِهِ (١) .

قَالَ أبي: اختَصَرَ عبدُالرزَّاقِ هَذِهِ الكلمةَ مِنْ حَدِيثِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ ضَعُفَ، فقدَّم (٢) أَبَا بَكْر يصلِّي بالناس، فجاء النبيُّ (ص) … فذكَرَ الحديثَ.

قَالَ أَبِي: أَخْطَأَ (٣) عبدُالرزاق فِي اختصارِهِ (٤) هَذِهِ (٥) الكلمةَ؛ لأنَّ عبد الرزاق اختَصَرَ هَذِهِ الكلمةَ، وأدخلَهُ فِي بابِ مَنْ كَانَ يشيرُ بإصْبَعِه فِي التشهُّد (٦)، وأوهَمَ أنَّ النبيَّ (ص) إِنَّمَا أشارَ بيدِه فِي التشهُّد، وليس كذاك هو.

(١) قوله: «بإصبعه» ليس في رواية عبد الرزاق في "المصنف"، ولا في رواية من رواه من طريقه.

(٢) في (أ) و(ش): «فقام» .

(٣) في (ت) و(ك): «خطأ» .

(٤) في (ف): «اختصار» .

(٥) في (ك): «وهذه» .

(٦) كذا قال أبو حاتم! والحديث في الموضع السابق من "مصنف عبد الرزاق" في «باب الإشارة في الصلاة»، ولم يقيده بالتشهد، ولم يذكر الإصبع، وليس في أحاديث الباب عند عبد الرزاق شيء يتعلق بالإشارة في التشهد، بل جميعها تحكي الإشارة في الصلاة عامةً.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٣٨٠