تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عَنْ عُمر (١)، عَنِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ نَهَى أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي سَبْعِ مَواطِنَ (٢):

مَعَاطِنِ الإِبل، وقارِعَةِ الطَّرِيقِ، والمَجْزَرَةِ، والمَزْبَلَةِ، والمَقْبَرَةِ … (٣) .

قلتُ: وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ جَبِيرةَ (٤)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَينٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عَنْ النبيِّ (ص)؟

(١) قوله: «عن عمر» سقط من (أ) و(ش) .

(٢) كذا في جميع النسخ؛ ومثلُهُ في بعض مصادر التخريج، وكانت الجادَّة أنْ يقال: «سبعة مواطن» كما في أغلب المصادر؛ لأن الأعداد من الثلاثة إلى التسعة تخالف معدودها تذكيرًا وتأنيثًا بالنظر إلى مفرد المعدود، و«الموطن» مذكر. لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ، وله وجهان في العربية:

الأول: حمل «المواطن» على معنى «البُقَع»؛ كأنَّه قال: «في سَبْعِ بُقَع»، وهذا من الحمل على المعنى = = بتأنيث المذكَّر، وانظر في ذلك التعليق على المسألة رقم (٨١) .

والثاني: أنه اعتَبَرَ في المعدود حال الجمع، وهو هنا التأنيث، فإنه يقال: هذه مواطن، وقد أوضحنا ذلك في التعليق على المسألة رقم (٢٥٢) .

(٣) وبقية الحديث: «والحمَّام، وفوق ظهر بيت الله تعالى» .

(٤) روايته أخرجها عبد بن حميد في "مسنده" (٧٦٥/المنتخب)، والترمذي في "جامعه" (٣٤٦-٣٤٧)، وابن ماجه في "سننه" (٧٤٦)، والطحاوي في "شرح المعاني" (١/٣٨٣)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢/٢٤٩-٢٥٠)، والروياني في "مسنده" (١٤٣١)، وابن عدي في "الكامل" (٣/٢٠٢-٢٠٣)، والبيهقي في "المعرفة" (٣/٢٦٢)، والخطيب في "تالي التلخيص" (٣١٤) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٣٣٧