عُمارةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمرٍ (١)، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ (٢) الأنصاريِّ؛ قال (٣): قال رسول الله (ص): لَا تَرْجُوا صَلَاةً (٤) لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وشَيْءٍ مَعَهَا؟
فَقَالَ أَبِي: هذا باطلٌ؛ إِنَّمَا الحديثُ: لَا تُجْزِئُ صَلاةُ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ (٥) .
(١) هو: عبد الله بن سَخْبَرة الأزدي.
(٢) في (ت) و(ك): «ابن مسعود» .
(٣) في (أ) و(ش): «فقال» .
(٤) كذا في جميع النسخ، والمراد: «لا ترجوا أنْ تُجْزِئَ صلاةٌ …» إلخ، وهو معنى ما في الموضعين المذكورين من "أخبار أصبهان" ففيهما: «لا تجزي صلاةٌ» .
(٥) الحديث على هذا الوجه أخرجه الطيالسي في "مسنده" (٦٤٦)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٢٨٥٦)، والحميدي في "مسنده" (٤٥٩)، وأحمد في "مسنده" (٤/١١٩ و١٢٢ رقم ١٧٠٧٣ و١٧١٠٣ و١٧١٠٤)، والدارمي في "مسنده" (١٣٦٦)، وأبو داود في "سننه" (٨٥٥)، والترمذي في "جامعه" (٢٦٥)، والنسائي في "سننه" (١٠٢٧ و١١١١)، وابن ماجه في "سننه" (٨٧٠)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٥٩١ و٥٩٢ و٦٦٦)، وابن حبان في "صحيحه" (١٨٩٢ و١٨٩٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/٢١٢- ٢١٤ رقم ٥٧٨- ٥٨٣ و٥٨٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠٥ و٢٠٦ و٣٨٩٩)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٩٥)، والدارقطني في "سننه" (١/٣٤٨)، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/١١٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٨٨ و١١٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٦١٧) من طرق عن الأعمش، به.
قال الترمذي والبغوي: «حديث حسن صحيح» .
وقال الدارقطني: «هذا إسناد ثابت صحيح» .
وقال أبو نعيم: «صحيح ثابت من حديث الأعمش» .
وقال البيهقي: «هذا إسناد صحيح» .
ورواه الطبراني في "الكبير" (١٧/٢١٤ رقم ٥٨٤) من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، عن عمارة بن عمير، به.
وذكر الدارقطني في "العلل" (١٠٥٠) أوجهًا أخرى للاختلاف في هذا الحديث، فانظره فيه.