واختَلَفا؛ فقال اللَّيْثُ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، وَقَالَ شُعْبَة: عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ.
واختَلَفا؛ فَقَالَ اللَّيْثُ: عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ (*)، وَقَالَ شُعْبَة: عَنْ عبد الله بْنِ الْحَارِثِ (*) .
واختَلَفا؛ فقال اللَّيْثُ: عَنِ الْفَضْلِ بْنِ العبَّاس، وَقَالَ شُعْبَة (١): عَنِ المُطَّلِب، عَنِ النبيِّ (ص)؛ قَالَ: الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، تَخْشَعُ وَتَضْرَعُ وَتَمَسْكَنُ وَتُقْنِعُ (٢) بِيَدَيْكَ - يقولُ: يَرْفَعُهُما (٣) - وَتَقُولُ (٤): يَا رَبِّ يَا رَبِّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ، فَهِيَ خِدَاجٌ.
وَقَالَ (٥) أَبِي: مَا يَقُولُ اللَّيْثُ أصحُّ؛ لأَنَّهُ قَدْ تابعَ اللَّيْثَ عمرُو بْنُ الْحَارِثِ، وابنُ لَهِيعَة (٦)، وعمرٌو واللَّيْثُ كَانَا يَكْتُبان، وشُعْبَةُ صاحبُ حفظ.
(١) من قوله: «عن عبد الله بن الحارث …» إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
(٢) انظر التعليق على هذه الأفعال «تخشع، وتضرع، وتمسكن، وتقنع …» في المسألة المتقدمة برقم (٣٢٤) .
(٣) كذا في (ت) و(ك) بالياء المثنَّاة من تحت، ولم تنقط في بقيَّة النسخ؛ فَيَحْتملُ أنْ تكون بالتحتية أو الفوقيَّة، والذي في مصادر التخريج: «يقول: ترفعهما» بالمثناة الفوقيَّة، وهو تفسير من الراوي لقوله (ص): «وتقنع يديك» . والإقناع: الرفع. كأنه قال: يعني ترفعهما. وما أثبتناه تقديره: يعني يرفعهما المصلي.
(٤) في (ك): «ويقول» .
(٥) في (ت) و(ك): «قال» بلا واو.
(٦) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٩٦)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٤٣٩)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٨/٣٢٥) .