تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِيهِ (١)، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: سمعتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أصحاب رسول الله (ص) [يقولون: سَمِعْنَا رسولَ اللهِ (ص)] (٢) قَالَ: مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ … .

وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْري (٣)، عَنْ عَمِّه (٤)، عن صالح بن عبد الله بن

(١) هو: بُكَير بن عبد الله بن الأشَجّ.

(٢) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من مصادر التخريج؛ ففيها جميعًا أنَّ قوله: «مَثَلُ الصلاة …» من قوله (ص) كما في تتمة الحديث التي ذكرناها آنفًا، وليس هو من قول سَعْد والناسِ الذين من أصحاب رسول الله (ص)؛ كما يفهم من ظاهر ما في النسخ، ويدلك على هذا السقط أيضًا بقيَّة النصِّ؛ وهو رواية ابن أخي الزهري؛ فهي تدلُّ على أنَّ هذا من قول النبي (ص) .

والظاهر: أنَّ هذا السقط سَبَبُهُ انتقالُ النظر من النساخ أو المصنِّف، والله أعلم.

(٣) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند"، وابنه عبد الله في "زوائده على المسند" (١/٧١- ٧٢ رقم ٥١٨)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٥٦/المنتخب)، وابن ماجه في "سننه" (٢٥٦)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٤ و٨٥)، والبزار في "مسنده" (٣٥٦)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩٦٢)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/٢٢٧، ٢٢٨) .

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وهذا الحديث أرفع حديثًا [كذا] في هذا الباب عن النبي (ص)» . وانظر "التمهيد" (٢٤/٢٢٠- ٢٢١) .

(٤) يعني: الزهري محمد بن مسلم.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٦١