تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد، عن النبيِّ (ص)؛ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلَا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ؟

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أسلَم صحيحٌ، وَرَوَاهُ مالكٌ (١) . وحديثُ صَفْوَانَ لا أَدْرِي أيُّ شَيْءٍ هُوَ!

٣٥٤ - وسألتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيْس بْنُ مَرْحومٍ، عَنْ حاتِم بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص)، أَنَّهُ قَالَ: أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ البَيْتِ مَرَّتَيْنِ …، وذكرتُ لَهُمَا قِصَّةَ المَواقيتِ (٤)؟

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهِمَ عُبَيْسٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.

وَقَالَ أَبِي: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ وَهِمَ فِيهِ عُبَيْس.

فقلتُ لَهُمَا: فَمَا عِلَّتُهُ؟

قَالا (٥): رَوَاهُ عِدَّةٌ مِنَ الحفَّاظ عن حاتِم (٦)، عن عبد الرحمن بن

(١) تقدمت رواية مالك هذه برقم (٣٤٨) .

(٢) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢/٢٠١/ مخطوط) دون قولِ ابن أبي حاتم: «وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ مَرَّةً أُخْرَى …» إلخ.

(٣) هو: محمد.

(٤) في (ش): «المواريث» .

(٥) في (ت) و(ك): «فلا» .

(٦) لم نقف على روايته. والحديث رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٢٨)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٢٢٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٧٠٣/المنتخب)، وأحمد في "مسنده" (١/٣٣٣ و٣٥٤ رقم ٣٠٨١ و٣٠٨٢ و٣٣٢٢)، وأبو داود في "سننه" (٣٩٣)، والترمذي في "جامعه" (١٤٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٢٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٤٩ و١٥٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/٣٠٩ و٣١٠ رقم ١٠٧٥٢ و١٠٧٥٣ و١٠٧٥٤)، والدارقطني في "السنن" (١/٢٥٨)، والحاكم في "المستدرك" (١/١٩٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٦٤) من طرق، عن عبد الرحمن بن الحارث، به.

ورواه الدارقطني في "سننه" (١/٢٥٨) من طريق محمد بن عمرو، عن حكيم بن حكيم، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٥٣