تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بِشْرُ بنُ آدَمَ ابنُ (١) ابْنَتِ (٢) أَزْهَرَ (٣)،

عَنْ أَشعَثَ بْنِ أَشعَثَ، عَنْ (٤) عِمْران القَطَّان (٥)، عَنْ سُلَيمان التَّيْمي (٦)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ (٧)، عَنْ سلمان؛ أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إِنَّ المُسْلِمَ يُصَلِّي وَخَطَايَاهُ تُوضَعُ عَلَى رَأسِهِ، فَكُلَّمَا سَجَدَ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ، فَيَفْرُغُ (٨) حِينَ يَفْرُغُ وَقَد تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ عَنْ سَلْمان قولَهُ (٩)، وأَشعَثُ مجهولٌ لا يُعْرَفُ.

(١) قوله: «ابن» نعت لـ «بشر»، وهذا بشر بن آدم الأصغَرُ.

(٢) كذا رسمت في جميع النسخ؛ بالتاء المفتوحة، وهو رسم صحيح، والجادة «ابنة» . وانظر التعليق على المسألة رقم (٦) .

(٣) روايته أخرجها البزار في"مسنده" (٢٥٠٨)، والطبراني في"المعجم الكبير" (٦/٢٥٠ رقم٦١٢٥)، وفي "الصغير" (١١٥٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٨٧٥) .

قال الطبراني في "المعجم الصغير": «لم يروه عن سليمان إلا عمران، ولا عن عمران إلا أشعث بن أشعث، تفرد به بشر» . ووقع في "المعجم الكبير": «بشر بن موسى» بدل «بشر بن آدم» .

ورواه الطيالسي في "مسنده" (٦٨٧)، وأبو عبيد في "الطهور" (١١)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٢)، و"المسند" (٤٥٦)، وأحمد في "مسنده" (٥/٤٣٧ و٤٣٨ رقم ٢٣٧٠٧ و٢٣٧١٦)، والدارمي في "مسنده" (٧٤٦)، والطبراني في "الكبير" (٦/٢٥٧ رقم ٦١٥١ و٦١٥٢) من طريق عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، به، مرفوعًا. وانظر "الأفراد" للدارقطني (١٤٢/أ/أطراف الغرائب) .

(٤) قوله: «عن» سقط من (ك) .

(٥) هو: ابن داوَر.

(٦) هو: ابن طَرْخان.

(٧) هو: عبد الرحمن بن مُلّ النَّهْدي.

(٨) في (ك): «فتفرغ» .

(٩) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٠ و٥١) من طريق سلمان بن سبرة، والبغوي في "الجعديات" (٥٤٨) من طريق أبي وائل، كلاهما عن سلمان، قوله.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٣٧