١٨٧ - وسُئِلَ (١) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحَسَن بْنُ حمَّاد الضَّبِّي (٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ اليَمَان (٣)، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَعِيدِ ابن الْمُسَيِّبِ، [عَنْ عُثْمَانَ] (٤) بْنِ عفَّان، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ توضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا؟
فَقَالَ (٥) أَبُو زُرْعَةَ: وَهِمَ فِيهِ (٦) يَحْيَى بنُ يَمَان؛ وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ
(١) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص٢٥٧-٢٥٨)، ثم قال: «وحديث يحيى بن اليمان هذا غير مُخَرَّج في شيء من "السنن"، ويحيى كثيرُ الوهم والغلط، والله أعلم»، وانظر المسألة رقم (١٦٤) و(٢٠٤٤) .
(٢) في (ف): «الطبي» .
(٣) في جميع النسخ: «التمار» بدل: «اليمان»، عدا (ش)، فهي أقرب إلى «اليمان»، وأثبتها ابن عبد الهادي: "اليمان"، وقال في الهامش: «كان فيه: " التمار"، وهو وَهَمٌ»، وسيأتي على الصواب. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢/٣٣) .
(٤) في (أ) و(ت) و(ش) و(ف): «وعثمان» بدل: «عن عثمان»، والمثبت من (ك) وهي منسوخة من (ت) ! وعلى الصواب أثبتها ابن عبد الهادي في "شرح العلل"، وقال في الهامش: «كان فيه: " وعثمان "، وهو غلط» .
(٥) في (ت) و(ك) و"شرح العلل": «قال» .
(٦) في (ش): «وهو» بدل: «وهم فيه» .