تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ: الخطأُ ممَّن هُوَ؟

قَالَ: إِمَّا مِنْهُ (١)، وَإِمَّا مِنْ حجَّاج بْنِ أَرْطاة.

٣٣٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه حمَّاد ابن سَلَمة، عَنِ الحجَّاج (٢)، عَنِ القاسِم (٣) بن عبد الرحمن؛ أنَّ عبد الله بْنَ عَمْرٍو قَالَ: إِذَا جَعَلْتَ المَشْرِقَ عَنْ يَسَارِك، والمَغْرِبَ عَنْ يَمينِكَ، فَمَا بينَهُما قِبْلَةٌ؟

قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ المسعوديُّ (٤)، عن القاسِم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بْنِ عُمَرَ؛ وَهَذَا أشبَهُ (٥) .

٣٣٣ - وسألتُ (٦) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ حمَّادُ بنُ سَلَمة، وخالدٌ الواسِطي (٧)، والأنصاريُّ (٨)، ومُعتَمِرُ بنُ سُلَيمان، كلُّهم رَوَوْهُ عَن حُمَيد، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص): أنّه صلَّى فِي ثَوْبٍ واحدٍ.

(١) أي: من حماد بن سلمة.

(٢) هو: ابن أرطاة.

(٣) في (ش) و(ف): «القسي»، وهكذا كانت في (أ) ثم صُوِّبت، والمثبت من (ت) و(ك) . وجاء على الصواب في جميع النسخ في الموضع الآتي.

(٤) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٤٣٣) .

(٥) قال علي بن المديني في "العلل" (٨١): «لم يلْقَ القاسم بن عبد الرحمن من أصحاب رسول الله (ص) غير جابر بن سمرة. قيل له: فلقي ابن عمر؟ قال: كان يحدث عن ابن عمر بحديثين ولم يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ عُمَرَ شَيْئًا، كان يحدِّث عن ابن عمر - رحمة الله عليه -: «مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ» وحديث آخر» .

(٦) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٦)، وستأتي برقم (٤٥٥)، وانظر رقم (٥٤٥) . وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: «الثوب الواحد» .

(٧) هو: خالد بن عبد الله.

(٨) هو: محمد بن عبد الله الأنصاري.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٢٩