تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: نعم؛ منهُم من يَقُولُ: عَنِ الزُّهْريِّ (١)، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.

والزُّهْريُّ، عَنْ أَنَسٍ (٢)، عَنْ أَبِي ذرٍّ، أصَحُّ.

٣١٦ - وسُئِلَ (٣) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عن النبيِّ (ص)؛ فِي المِعْراج، ومَنْ يَقُولُ: الزُّهْري، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كعب، عن النبيِّ (ص)؟

فَقَالَ: الزُّهْريُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي ذرٍّ، أصَحُّ.

٣١٧ - وسألتُ أَبِي (٤) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ (٥)، عَنْ رجاءِ بْن حَيْوةَ، عَنْ وَرَّادٍ (٦)، عن المغيرةِ: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ صلاتِه قَالَ: لَا إلهَ إلاَّ اللهُ.

(١) روايته أخرجها عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (٥/١٢٢ رقم٢١١٣٥ و١٤٣ رقم ٢١٢٨٨)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦١٤) من طريق أَبِي ضمرة أَنَس بْن عياض، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ، عن الزهري، به.

قال الدارقطني في "العلل" (١٠٩٥): «وأحسبه سقط عليه "ذر"، فجعله عن أبي ابن كعب، ووهم فيه» .

وقال ابن حجر في "أطراف المسند" (١/١٨٣) بعد أن ذكر رواية عبد الله بن أحمد: «هكذا أورده، وهو وهم نشأ عن تصحيف، والمحفوظ: حَدِيثٍ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أبي ذر، كأنها كانت كذلك، فسقطت "ذر" والسياق، فصحفت أبي» .

وانظر "مرويات الزهري المعلة" لدمفو (٣/١٣٣٤) .

(٢) قوله: «عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، والزهري عن أنس» سقط من (أ) و(ش)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.

(٣) انظر المسألة السابقة.

(٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٧) .

(٥) هو: محمد.

(٦) هو: أبوسعيد كاتب المغيرة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٠٩