تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَحَادِيثِ: أنَّ بِلالا أذَّن قَبْلَ الْفَجْرِ (١) . فَلَوْ صَحَّ هَذَا الحديثُ، لدفعَهُ حديثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة - والقاسمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٣)، عَنْ عائِشَة - عَنِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا (٤) وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ (٥) مَكْتُومٍ، فَقَدْ جوَّز النبيُّ (ص) الأذانَ قبلَ الفَجْر، مَعَ أنَّ حديثَ حمَّاد بْنِ سَلَمة خطأٌ (٦) .

قِيلَ لَهُ: فحديثُ ابْنِ أَبِي مَحْذورة؟

قال أبي: [ابنُ أبي] (٧) مَحْذورة شيخٌ (٨) .

(١) من قوله: «وأمره أن يرجع …» إلى هنا، مكرر في (ك) .

(٢) روايته أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (١/٢١١ رقم٤٠٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٤٧٣) .

(٣) روايته تقدمت في المسألة السابقة.

(٤) في (ت): «وكلوا» .

(٥) قوله: «أم» سقط من (ت) .

(٦) وكذا حكم بأنه خطأ من حماد كلٌّ من: علي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد، والترمذي، وأبي داود، والأثرم، والدارقطني، وغيرهم.

انظر لذلك "فتح الباري" لابن رجب (٣/٥١٢-٥١٣)، و"العلل" للدارقطني (٤/١١١/أ) .

(٧) ما بين المعقوفين سقط من (أ) و(ش)، وفي (ت) و(ف) و(ك): «أبو»، والمثبت من "فتح الباري" لابن رجب (٣/٥١٢) نقلًا عن هذا الموضع.

(٨) اسم ابن أبي محذورة هذا: إبراهيم بن عبد العزيز، ويُستفاد من هنا قول أبي حاتم فيه: «شيخ»، فلم نقف عليه في غير هذا الموضع.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٠٠