تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسْلِم بْن أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عليٍّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ َأَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَعْبَثُ فِي صَلاتِه (١)، فَقَالَ: لا تَعْبَثْ، واصنَعْ كَمَا رأيتُ رسولَ الله (ص) يَصْنَعُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ووَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِه اليُسْرَى، وأشارَ بالسَّبَّابة؟

فَقَالا: هَذَا وَهَمٌ (٢)؛ وَهِم فِيهِ شُعْبَة؛ إِنَّمَا هُوَ عليُّ بْنُ عبد الرحمن المُعاوي (٣) .

٢٩٣ - وسألتُ (٤) أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسماعيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّام التَّرْجُماني (٥)،

عَنْ سَعِيدِ بن عبد الرحمن الجُمَحي، عن

(١) في (ت) و(ك): «الصَّلاة» بدل: «صلاته» .

(٢) قوله: «وهم» ليس في (أ) و(ش) .

(٣) في (ش): «المعافري» . وتقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٢٥٧) .

قال الحافظ ابن حجر في ترجمة علي بن عبد الرحمن المعاوي هذا من "التهذيب" (٣/١٨٢): «ذكر أبو عوانة في "صحيحه": أن شعبة روى حديثه، عن مسلم ابن أبي مريم عنه فقلبه، فقال: عبد الرحمن بن علي. قال أبو عوانة: وهو غلط» . اهـ. وعبارة أبي عوانة هذه في "مستخرجه" (٢/٢٢٤) .

(٤) روى هذا النص من طريق المصنف الخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/٦٨)، وذكر المتن مختصرًا. ونقله بتمامه ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/٥٩٧)، ونقل بعضه الزيلعي في "نصب الراية" (٢/١٦٣)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٣/١٢٠/مخطوط) .

(٥) روايته أخرجها النسائي في "الكنى"- كما في "نصب الراية" (٢/١٦٣) -، وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (١١١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٦٧)، وابن حبان في "المجروحين" (١/٣٢٣)، والطبراني في "الأوسط" (٥١٣٢)، وابن عدي في "الكامل" (٣/٤٠٠)، والدارقطني في "سننه" (١/٤٢١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/٦٧)، والبيهقي في "سننه" (٢/٢٢١)، وفي "المعرفة" = = (٣/١٤١)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/٤٣٩) .

وقد خولف الترجماني؛ فرواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٦٧) من طريق الليث، والدارقطني في "سننه" (١/٤٢١)، والبيهقي في "سننه" (٢/٢٢١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/٦٧) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن سعيد، عن عبيد الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، موقوفًا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١٧١