تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٠ - وسمعتُ (١) أَبِي وحدَّثنا عَنْ مُحَمَّدِ ابن يَحْيَى بْنِ حسَّان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَعْشَر (٢)، عَنْ سُهَيل، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص): مَا تَوَضَّأَ عَبْدٌ، ثُمَّ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنَ المَسَاجِدِ (٤)، إلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ حَسَنَةً.

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ ليس هو عن سُهَيل (٥) .

(١) نقل هذا النص مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٤/١٢٨٨) .

(٢) هو: نجيح بن عبد الرحمن السِّندي.

(٣) هو: أبو صالح ذَكْوان السَّمَّان.

(٤) قوله: «من المساجد» ليس في (ش) .

(٥) الذي يروي الحديث بهذا اللفظ عن أبي صالح هو: الأعمش، وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢١١٩)، ومسلم (٦٤٩) في كتاب المساجد، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، عقب الحديث رقم (٦٦١) .

= … وأما سهيل: فإنه يروي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن رسول الله (ص) قال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو: المؤمن - فغسل وجهه؛ خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء - أو: مع آخر قطر الماء - …»، الحديث، وليس فيه ذكر فضل المشي إلى المسجد. أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" (١/٣٢) عن سهيل. ومن طريق مالك أخرجه مسلم (٢٤٤) . وقد أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٥٥) من طريق إبراهيم بن محمد - وهو: ابن أبي يحيى الأسلمي - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة، به، وزاد فيه ذكر فضل المشي إلى المسجد.

لكن إبراهيم الأسلمي هذا متروك كما في "التقريب" (٢٤١) .

وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١٠٢) من طريق عباد بن أبي صالح - وهو أخو سُهَيْلٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة، به بذكر فضل المشي إلى المسجد.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١٦٩