لِلنَّبِيِّ وأزوَاجِهِ …، وَإِنَّمَا قَالَ (١): لَا يَصْلُحُ لِجُنُبٍ وَلَا حَائِضٍ فقَطْ.
٢٧٠ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وسُئِلَ عَنْ حديثِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قيلَ لَهُ: إنَّ أبا بَكْر كَانَ يُخافِتُ قِراءَتَهُ باللَّيلِ، وإنَّ عُمَر كَانَ يَجْهَرُ (٢) … .
فَرَوَاهُ زكريَّا بْن أَبِي زائدة (٣)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤)، عَن هانئ بْن هانئ، عَن عليٍّ؛ قَالَ: ذُكِرَ للنبيِّ (ص) ذَلِكَ.
وَرَوَاهُ إسرائيل (٥)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْع (٦)؛ قال: بلغَ النبيَّ (ص) ذَلِكَ.
فَقِيلَ (٧) لأَبِي زرعة فِي هذين الحديثَين (٨)، وأنَّ عمَّارً (٩) كَانَ يأخذُ
(١) في (ت) و(ك) بدل قوله: «قال» كلمة غير واضحة، يشبه أن تكون: «يدل» .
(٢) في (ك): «يجهر قراءته» .
(٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (١/١٠٩ رقم٨٦٥)، وفي "فضائل الصحابة" (١٠٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٠٥)، والضياء في "المختارة" (٢/٣٩٧) .
(٤) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٥) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٢٥٢)، والمروزي في "قيام الليل" (ص٥٧/مختصره) .
(٦) في (ف): «نفيع» .
(٧) في (ش): «فقال» .
(٨) الظاهر: أنه يعني حديثي علي وزيد بن يُثَيع السابقين، لكن ابن أبي شيبة أخرج الحديث في الموضع السابق من "المصنف" عن زيد بن يثيع، ووقع عنده: أن النبي (ص) مرَّ ببلال!!
(٩) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب وَفْقًا لِلُغَةِ ربيعة. انظر بيانها في المسألة رقم (٣٤) .