تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَخْطَأَ فِيهِ وكيعٌ؛ إِنَّمَا هُوَ عَلَى ما رَوَاهُ شُعْبَة وسُفْيان (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْب، عن خَبَّاب، عن النبيِّ (ص) .

٢٥٦ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدم (٢)، عَنِ الحَسَن بْنِ عَيَّاش، عَنِ ابْنِ أَبْجَر (٣)، عَنِ الأَسْوَدِ (٤)، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يدَيْهِ فِي أوَّلِ تكبيرة، ثُمَّ لا يعودُ: هَلْ هُوَ صَحيحٌ؟ أو يرفَعُهُ (٥) حديثُ الثوري (٦)، عَنِ الزُّبَير بْن عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٧)، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يرفَعُ يدَيْهِ فِي افتتاح الصَّلاة حَتَّى تَبْلُغا مَنْكِبَيه، فقطْ؟

فَقَالا: سُفْيانُ أحفَظُ.

(١) هو: الثوري. ويأتي في المسألة رقم (٣٧٥) تخريج رواية شعبة وسفيان في آخرين عن أبي إسحاق.

(٢) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٥٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٢٧)، و"شرح المشكل" (١٥/٥٠) من طريق يَحْيَى بْنُ آدم، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بن أبجر، عَنِ الزبير بْن عدي، عَنْ إبراهيم، عن الأسود قال: رأيت عمر، فذكره. وانظر "مسند الفاروق" لابن كثير (١/١٦٤) .

(٣) هو: عبد الملك بن سعيد.

(٤) هو: ابن يزيد النخعي.

(٥) كذا في جميع النسخ، والمعنى - فيما يظهر -: أو يعلُّه حديث الثوري، فيرفع هذا الحديثَ وينسخه.

(٦) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٥٣٢)، والحاكم كما في "نصب الراية" (١/٤٠٥)، ومن طريقه البيهقي في "سننه" (٢/٢٥) .

(٧) هو: ابن يزيد النخعي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١٢١