تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُخْتار، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُميَّة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ - يَعْنِي: الزُّهْري - عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَانَ النبيُّ (ص) يصلِّي المَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى أهليهِمْ وَهُمْ يُبْصِرونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ حِينَ يُرْمَى بِهَا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا يُرْوَى عَنِ الزُّهْري (٢)، عَنِ ابْنِ كَعْبٍ: أنَّ النبيَّ (ص) … مُرسَلً (٣) .

٢٥٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ (٤) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسي (٥)؛ قَالَ: حدَّثنا أحمدُ بْنُ يونس (٦)؛

قال حدَّثنا

(١) هو: إما عبد الرحمن، وإما عبد الله؛ كما في الموضع الآتي من"التاريخ الكبير".

(٢) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف (٢٠٩٠) من طريق معمر وابن جريج، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٥/٣١١) تعليقًا من طريق الليث، ثلاثتهم عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، به. وهناك اختلافات أخر على الزهري، انظرها في "التاريخ الكبير" للبخاري (٥/٣١١-٣١٢) .

(٣) في (ت) و(ك): «مرسلً، به»، وقوله: «مرسل» كذا جاء في النسخ، وحقُّه أن يكون: «مرسلًا» بألف تنوين النصب على لغة جمهور العرب، لكنَّ ما وقع هنا يخرَّج على لغة ربيعة؛ يحذفون ألف تنوين المنصوب، وقفًا ووصلًا، نطقًا وخطًّا. انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .

(٤) قول: «به» ليس في (ت) و(ف) و(ك) .

(٥) في (ك): «الأعمسي» .

(٦) روايته أخرجها الخطيب في "الموضح" (٢/١٩-٢٠) .

ورواه عبد بن حميد في "مسنده" (٨٥٤/المنتخب)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٧/٢٥٩) من طريق مالك بن إسماعيل، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٥٣) من طريق يحيى بن عبد الحميد، كلاهما عن مندل، به.

ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/١٤٤) من طريق غسان بن الربيع، عن جعفر، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١١٢