تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ (٢) الفَزَاري (٣)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَان، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رسولَ اللَّهِ (ص) صلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حينَ (٥) طَلَعَتِ الشَّمْسُ؟

قَالَ أَبِي: غَلِطَ مَرْوَانُ فِي اختِصَارِهِ؛ إِنَّمَا كَانَ النبيُّ (ص) فِي سَفَر، فَقَالَ لبِلال (٦): مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ: أَنَا، فغلَبَهُ النَّوْمُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النبيُّ (ص) وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَ بِلالًا أنْ يُؤَذِّنَ، وَأَمَرَ الناسَ أَنْ يصلُّوا ركعَتَي الْفَجْرِ، ثُمَّ صلَّى بهِمُ الفَجْرَ (٧) .

فَقَدْ صلَّى السُّنَّةَ والفَرِيضَةَ بعد طُلوع الشَّمْس.

(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٠٥) .

(٢) هو: ابن معاوية.

(٣) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١١٥٥)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦١٨٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤١٤٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٦٥٢)، وابن حزم في "المحلى" (٣/١١٢) .

(٤) هو: سلمان الأشْجَعي.

(٥) في (ش): «حتى» .

(٦) في (ت): «البلال» .

(٧) الحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٦٨٠) من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا يزيد ابن كيسان، حدثنا أبوحازم، عن أبي هريرة؛ قال: عَرَّسْنَا مع نبيَّ الله (ص)، فلم نستيقظْ حتى طلعتِ الشمس، فقال النبي (ص): «ليأخذْ كلُّ رجل برأسِ راحلتِهِ؛ فإنَّ هذا منزلٌ حَضَرَنَا فيه الشيطانُ» . قال: ففعلنا، ثم دعا بالماء فتوضَّأ، ثم سجد سجدتين، ثم أُقِيمَتِ الصلاةُ فصلَّى الغداةَ.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١٠٣