سُفْيان (١)، عَن سالم أَبِي النَّضْر، عَن بُسْرِ (٢) بْن سَعِيد: أنَّ عُثْمَان توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، ثُمَّ قال لأصحابِ رسول الله (ص): هكذا رأيتُمْ رسولَ الله (ص) يَتوضَّأ؟ قالوا (٣): نعم.
وَرَوَاهُ وَكِيعٌ (٤)، عَنْ سُفْيان، عَنْ أَبِي النَّضْر، عَنْ أَبِي أنس (٥): أنَّ عُثْمَان توضَّأَ بالمقاعد (٦)، فَقَالَ: إِلا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُول الله (ص)؟ قَالَ: ثُمَّ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا؟
(١) هو: الثوري.
(٢) في (ش): «بشر» .
(٣) في (أ) و(ش): «فقالوا» .
(٤) هو: ابن الجَرَّاح الرؤاسي. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/٥٧ رقم ٤٠٤)، ومسلم في "صحيحه" (٢٣٠) .
(٥) هُوَ: مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الأصبحي.
(٦) قال ياقوت في "معجم البلدان" (٥/١٦٤): «المقَاعِدُ: جمع مَقْعَد، عند باب الأقبر بالمدينة. وقيل: مساقف حولها. وقيل: هي دكاكين عند دار عثمان بن عفان ح. وقال الداوُدي: هي الدَّرَج» . اهـ.
وقال المطرزي في "المغرب" (٢/١٨٨): «المقاعِدُ في حديث حُمران: موضعٌ بعينه» .