تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَن أم بَكْر، عن عائِشَة، عن النبيِّ (ص)؛ فِي المُسْتَحاضَة (١)؟

فَقَالَ أَبِي: هُوَ وَهَمٌ، والصَّحيحُ مايقولُ الأوزاعيُّ، ومعاويةُ (٢) بن سَلاَّم؛ فقالا: عن أم [أبي] (٣) بكر (٤) .

وقال (٥) أبومحمد: وقد اختلفوا عَلَى شَيْبان؛ فَقَالَ أبونُعَيم (٦): عَن أم بَكْر (٧)، وَقَالَ الْحُسَيْن (٨) المَرُّوذي (٩): عَن أم أَبِي بَكْر.

١١٩ - وسألتُ (١٠) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشامٌ (١١)،

(١) ولفظه: أن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) في المرأة ترى ما يَريبها بعد الطُّهر؛ قال: «إنما هي عِرْقٌ، أو عُروق» .

(٢) في (ك): «ومعاو» . وتقدم تخريج روايته.

(٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، والتصويب من "النكت الظراف"، وانظر "سنن البيهقي" (١/٣٣٧) .

(٤) وكذا رجح الدارقطني في "العلل" (٥/١٠٦/ب - ١٠٧/أ) .

(٥) في (ف): «قال» بلا واو.

(٦) هو: الفضل بن دُكَيْن.

(٧) من قوله: «وقال أبو محمد …» إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.

(٨) في (ش): «الحسن» .

(٩) في (ت) و(ك): «المردودي» . وحسين هذا هو: ابن محمد. وتقدم تخريج روايته.

(١٠) نقل بعض هذا النص ابن حجر في "النكت الظراف" (١١/٣٢٥)، ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص٢٩) .

(١١) هو: ابن أبي عبد الله الدَّستوائي، وقد اختلف عليه:

فرواه ابن حزم في "المحلَّى" (٢/٢١١) على هذا الوجه، من طريق وهب بن جرير، عنه، به.

وروي عنه - كما سيأتي في كلام أبي حاتم - عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أنَّ أمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ … مرسلًا؛ أخرجه: إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤/٢٤٤)، من طريق معاذ بن هشام، والدارمي في "مسنده" (٩٣٥) من طريق يزيد بن هارون ووهب بن جرير، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٥١)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/٨٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، جميعهم عن هشام الدستوائي، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ١ · ص ٥٧٧