تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ فِي حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدٌ (١)،

عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ (٢)، عَنْ عائِشَة: مُرُوا أزواجَكُنَّ (٣) أن يغسِلُوا عنهُم

(١) هو: ابن أبي عروبة. وروايته على هذا الوجه بلفظ: «مروا أزواجكنَّ» أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (٦/١٧١ رقم ٢٥٣٧٨)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سعيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٦١٨)، وابن راهويه في "مسنده" (٣/٧٦٤ رقم ١٣٧٩)، وأحمد في "مسنده" (٦/٢٣٦ رقم ٢٥٩٩٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٥١٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٠٥-١٠٦)، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢/٢٠٥) .

ورواه أحمد (٦/٩٥ و١٧١ رقم ٢٤٦٣٩ و٢٥٣٧٨)، وابن المنذر في "الأوسط" (١/٣٥٦ رقم ٣١٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٠٦) من طريق همام، والترمذي في "جامعه" (١٩)، والنسائي في = = "سننه" (٤٦)، وابن حبان في "صحيحه" (١٤٤٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٠٦) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن قتادة، به.

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح» . وقال البيهقي: «ورواه أبو قلابة وغيره عن معاذة العدوية فلم يسنده إلى فعل النبي (ص)، وقتادة حافظ» .

(٢) قوله: «معاذة» في هذا الموضع والموضع التالي: في (ش): «معاوية»؛ وكذا كان في (أ)، وغيِّرت إلى «معاذة» في الموضع الأول، وإلى «معاذ» في الموضع الثاني، وفي (ت) و(ك): «معاذ» في الموضعَيْنِ. ومعاذة هي: بنت عبد الله العدوية، وكانت من أهل البصرة.

(٣) في (ك): «أزواجكم»، وقوله: «مروا أزواجكنَّ» كذا جاء في النسخ وفي مواضع من "مسند أحمد"، وكانت الجادَّة أن يقال: «مُرْنَ أزواجكنَّ»؛ كما في بقية مصادر التخريج.

أما رواية: «مُرُوا أزواجكنَّ»: فيمكنُ تخريجها على أنَّها خاطبتهنَّ بصيغة التذكير في «مُرُوا»؛ لأنَّ الأمر غالبًا ما يكون من الرجال، وأبْقَتْ على صيغة التأنيث في «أزواجكنَّ» منعًا للالتباس الحاصل لو قالت: «مُرُوا أزواجَكُمْ»؛ ولذلك جاءتْ هكذا «أزواجكنَّ» في جميع مصادر التخريج، والله أعلم.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ١ · ص ٥٣٦