وَرَوَاهُ الوليدُ بْنُ مُسْلِمٍ (١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَيَّار، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرة بْنِ حَلْبَس، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ؛ قَالَ: سَأَلْتُ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبَة عمَّا حضَرَ مِنْ (٢) رسول الله (ص) بِتَبُوك (٣)، فبال (٤) النبيُّ (ص)، فمسَحَ (٥) عَلَى خُفَّيه (٦) .
قلتُ: وَرَوَاهُ خَالِدٍ الحَذَّاء، عَنْ أَبِي قِلابة (٧)، عن أبي إدريس،
(١) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١/٣٩٠)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/٤٤٤ رقم ١٠٨٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/٢١٩)، و(٦٠/١٤) .
(٢) في (ت) و(ك): «عن» .
(٣) قوله: «بتبوك» سقط من (ك) .
(٤) في (ك): «فسأل»، ويشبه أن تكون كذلك في (ت) إلا أنها نقطت بموحَّدة تحتية، وفي (أ): «قال» وضرب عليها وكتب مقابلها في الحاشية «فبال» وعليها علامة «صح»، وجاءت على الصواب في (ف) و(ش) .
(٥) في (ف): «ومسح» .
(٦) كذا في النسخ، ولا شك أن في المتن تصحيفًا وسقطًا، ووجه الكلام أن يكون هكذا: «سألت المغيرة بن شعبة عمَّا حضر من رسول الله (ص) بتبوك؟ فقال: وضَّأتُ النبيَّ (ص)، فمسَحَ على خُفَّيْهِ» . ولفظ الحديث في رواية البخاري: «سألت المغيرة بن شعبة بدمشق؛ قال: وضَّأت النبي (ص) بتبوك، فمسح على خُفَّيه»، ولفظ الطبراني: «سألت المغيرة بن شعبة عما حضر من رسول الله (ص) بتبوك، فقال: وكان رسول الله (ص) في غزوة تبوك، فمسح على خُفَّيه»، ومن الواضح أن «وكان» في لفظ الطبراني متصحفة عن: «وضَّأت»، والله أعلم، ولفظ ابن عساكر: «قدم المغيرة بن شعبة دمشق، فأتيته، فسألته عما - يعني! - حضر، فقال: وضَّأت رسول الله (ص) في غزوة تبوك، فمسح على خُفَّيه» . ولفظ ابن عساكر في الموضع الآخر منه قريبٌ من هذا اللفظ.
(٧) هو: عبد الله بن زيد الجَرْمي.