تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة (٢)، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاء، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْت، عَنْ عِرَاك بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: سمعتُ عائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعَ النبيُّ (ص) قَوْمًا يَكْرهونَ استقبالَ القِبْلَة بالغائِط، فقال: حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي (٣) إِلَى القِبْلَةِ؟

قَالَ أَبِي: فَلَمْ أزَلْ أقفُو أَثَرَ هَذَا الْحَدِيثِ، حَتَّى كَتَبْتُ (٤) بمصَر عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مُضَر- أَوْ غَيْرِهِ - عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَر (٥)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِراك بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة، موقوفً (٦)؛ وهذا أشبَهُ (٧) .

(١) نقل هذا النص عن أبي حاتم: ابنُ عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/٩١) .

(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٦١٣)، وأحمد في "مسنده" (٦/١٣٧ رقم ٢٥٠٦٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/١٥٦) تعليقًا، وابن ماجه في "سننه" (٣٢٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٢٣٤)، والدارقطني في "سننه" (١/٦٠) .

(٣) في (ف): «مقعدين»، وفي (ك): «مقعدي» .

(٤) في (ت): «كتبه»، وطمست في (ك)، وتشبه أن تكون «كتبت» .

(٥) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/١٥٦) تعليقًا.

(٦) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر تعليقنا على المسألة رقم (٣٤) .

(٧) قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/١٥٦): «قال موسى: حدثنا حماد، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ خَالِدِ بن أبي الصلت: كنا عند عمر بن عبد العزيز، فقال عراك ابن مالك: سمعت عائشة: قال النبي (ص): «حولوا مقعدي إلى القبلة» بفرجه. وقال موسى: حدثنا وُهَيب، عن خالد، عن رجل: أن عراكًا حدث عَنْ عَمْرَة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النبي (ص) . وقال ابن بكير: حدثني بكر، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عراك، عن عروة: أن عائشة كانت تنكر قولهم: لا تستقبل القبلة، وهذا أصح» .

وقال الترمذي في "العلل الكبير" (ص٢٤): «سألت = = محمدًا عَن هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هَذَا حديث فيه اضطراب، والصحيح عن عائشة قولها» . اهـ.

ونقل الأثرم عن الإمام أحمد قوله: «أحسن ما في الرخصة: حديث عائشة خ، وإن كان مرسلًا، فإن مَخْرَجَهُ حسن» .

قال الأثرم: قلت: عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عائشة. فأنكره وقال: عراك من أين سمع عائشة؟ ما له ولعائشة؟ هَذَا خَطَأٌ؛ إِنَّمَا يُرْوَى عَنِ عروة - يعني: عن عائشة خ -. نقله ابن دقيق العيد في"الإمام" (٢/٥٢٢) .

وانظر "المراسيل" لابن أبي حاتم (٦٠٦)، و"العلل" (٥/٩٥/ب)، و"السنن" (١/٥٩) كلاهما للدارقطني، و"التمهيد" لابن عبد البر (١/٣٠٩ فما بعدها)، و"نصب الراية" (٢/١٠٦)، و"تهذيب الكمال" (٨/٩٢)، و"الميزان" (١/٦٣٢) وقال: «حديث منكر»، و"تهذيب التهذيب" (١/ ٥٢٢)، و"تحفة التحصيل" لأبي زرعة العراقي (ص٣٤٢) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ١ · ص ٤٧٢