تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة (١)، عن أبي جَهْضَمٍ (٢)، عن عُبَيدالله بن عَبدالله بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ ابن عَبَّاس (٣)؛ قَالَ: لم يَعْهَدْ (٤) إلينا رسول الله (ص) شَيْئًا لم يعهَدْهُ إِلَى الناس، إِلا ثلاثة: أَمَرَنَا أن نُسبِغَ الوُضُوءَ …؟

فَقَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ عبد الله بن عُبَيدالله بْن عَبَّاس (٥)؛ أَخْطَأَ فِيهِ حمَّاد.

(١) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٧٢٣) .

ورواه أحمد في "مسنده" (١/٢٣٢ رقم ٢٠٦٠)، والترمذي في "العلل الكبير" (٢٨)، والطبراني في "الكبير" (١٠/٢٧٣ رقم١٠٦٤٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/٢٣) من طريق الثوري، عن أبي جهضم، بمثله.

قال الترمذي: «سألت محمدًا [أي: البخاري] عَن هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: حَدِيث سفيان الثوري وهمٌ، وهم فيه سفيان، فقال: عن عُبيدالله بن عبد الله بن عباس، والصحيح: عَبدالله بن عبيد الله بن عباس» . اهـ.

وبنحوه في "الجامع" للترمذي (١٧٠١)، وانظر "السنن الكبرى" للبيهقي (١٠/٢٣)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٥/٢٥٤) .

(٢) هو: موسى بن سالم.

(٣) في (ك): «عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ» .

(٤) من هنا ابتدأت نسخة (ش)؛ كما سبق التنبيه عليه في بداية الكتاب (ص١٨٣) .

(٥) أي: عن عمه ابن عباس. انظر "تحفة الأشراف" (٥/٤١)، و"إتحاف المهرة" (٧/٣٤٥) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ١ · ص ٤٦٤