تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمَّار، عن النبي (ص) - القِصَّةَ.

قلتُ: فأبو مالك سمعَ من عمَّار شَيْئًا؟

قَالَ (١): ما أدري ما أقولُ لك! قد روى شُعْبَة، عَنْ حُصَين، عَنْ أبي مالك؛ سمعتُ عَمَّارً (٢)، ولو لم يعلمْ شُعْبَةُ أَنَّهُ سَمِعَ من عمَّار، ما كَانَ شُعْبَةُ يرويه، وسَلَمةُ أحفظُ من حُصَين.

قلتُ: ما تُنْكِرُ أن يكونَ سَمِعَ من عمَّار، وقد سمعَ من ابن عَبَّاس؟

قَالَ: بينَ مَوْتِ ابن عَبَّاس وبينَ موتِ عمَّار قريبٌ من عِشْرينَ سَنَةً (٣) .

٣٥- وسألتُ (٤) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ قَبِيصة (٥)، عَنْ سُفْيان (٦)، عَن الأَغَرِّ (٧)، عَن خليفة بْن حُصَين، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه قيس بن

(١) في (ف): «قالا» .

(٢) كذا في النسخ، وكانت في (أ): «عمارًا» ثم ضرب على الألف، جريًا على لغة ربيعة، كما بيَّنا في تعليقنا المتقدم على هذه المسألة.

(٣) بل الصواب: قريب من ثلاثين سنة، وانظر "الإمام" (٣/١٣٩) حاشية رقم (٣) .

(٤) نقل هذا النص بتصرف ابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٣٦٥/مخطوط)، وابن حجر في "النكت الظراف" (٨/٢٩٠)، و"تهذيب التهذيب" (١/٤٤٥)، و"التلخيص الحبير" (٢/١٣٦) .

(٥) هو: ابن عقبة. وروايته أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/٢٩٦) و(٣/١٨٧)، لكن وقع عنده: «أن جده قيس بن عاصم» بدل: «عَنْ جَدِّهِ قيس بْن عَاصِم» . وتابع قبيصة وكيع في بعض الوجوه عنه كما سيأتي. ومن طريق الفسوي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٧٢) .

(٦) هو: الثوري.

(٧) هو: ابن الصَّبَّاح المِنْقَري.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ١ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ١ · ص ٤٥١