تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الطَّوَافِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , " طَوَافَانِ لَا يُوَافِقُهُمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَيُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ: طَوَافٌ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَكُونُ فَرَاغُهُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَطَوَافٌ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَكُونُ فَرَاغُهُ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ " قَالَ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، الصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحِيمِ

مَا جَاءَ فِي صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ وَالْإِقَامَةِ بِهَا وَفَضْلِ ذَلِكَ

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ، قَالَ: ذَكَرَ عَطَاءُ بْنُ كَثِيرٍ حَدِيثًا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,: «الْمَقَامُ بِمَكَّةَ سَعَادَةٌ، وَالْخُرُوجُ مِنْهَا شِقْوَةٌ»

وَقَالَ عُثْمَانُ: قَالَ مُقَاتِلٌ: «مَنْ نَزَلَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا مُحْتَسِبًا [ص: 23] حَتَّى يَمُوتَ دَخَلَ فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

أخبار مكة للأزرقي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للأزرقيج ٢ · ص ٢٢