تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ عَطَاءٌ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَى الطَّائِفِ، وَعُسْفَانَ، وَجُدَّةَ، وَالرُّهَاطِ، وَمَا كَانَ مِنْ أَشْبَاهِ ذَلِكَ»

مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ الدَّابَّةِ وَمَخْرَجِهَا

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الدَّابَّةُ الَّتِي يُخْرِجُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِلنَّاسِ تُكَلِّمْهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ، هُوَ الثُّعْبَانُ [ص: 158] الَّذِي كَانَ فِي الْبَيْتِ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عُقَابًا فَاخْتَطَفَهُ "

أخبار مكة للأزرقي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للأزرقيج ٢ · ص ١٥٧