أخبار مكة للأزرقي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الأزرقي (ت ٢٥٠هـ)
- القسم
- البلدان والرحلات
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٥٦٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ذكر ما كانت الكعبة الشريفة عليه فوق الماء قبل أن يخلق الله السموات والأرض، وما جاء في ذلكج١ ص٣١
- ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل خلق آدم ومبتدأ الطواف كيف كانج١ ص٣٢
- ذكر زيارة الملائكة البيت الحرام شرفها اللهج١ ص٣٥
- ذكر هبوط آدم إلى الأرض وبنائه الكعبة، وحجه، وطوافه بالبيتج١ ص٣٦
- ما جاء في حج آدم عليه السلام، ودعائه لذريتهج١ ص٤٣
- سنة الطوافج١ ص٤٥
- ذكر وحشة آدم في الأرض حين نزلها، وفضل البيت الحرام، والحرمج١ ص٤٦
- ما جاء في البيت المعمورج١ ص٤٩
- ما جاء في رفع البيت المعمور زمن الغرق، وما جاء فيهج١ ص٥٠
- ذكر بناء ولد آدم البيت الحرام بعد موت آدم عليه السلامج١ ص٥١
- ما جاء في طواف سفينة نوح عليه السلام زمن الغرق بالبيت الحرامج١ ص٥٢
- أمر الكعبة بين نوح، وإبراهيم عليهما السلامج١ ص٥٢
- ما ذكر من تخير إبراهيم عليه السلام موضع البيت الحرام من الأرضج١ ص٥٣
- باب ما جاء في إسكان إبراهيم ابنه إسماعيل وأمه هاجر في بدء أمره عند البيت الحرام كيف كانج١ ص٥٤
- ما ذكر من نزول جرهم مع أم إسماعيل في الحرمج١ ص٥٧
- ما ذكر من بناء إبراهيم عليه السلام الكعبةج١ ص٥٨
- ذكر حج إبراهيم عليه السلام وأذانه بالحج وحج الأنبياء بعده، وطوافه، وطواف الأنبياء بعدهج١ ص٦٦
- قوله عز وجل: إن أول بيت وضع للناس، وما جاء في ذلكج١ ص٧٥
- ما جاء في مسألة إبراهيم خليل الله الأمن والرزق لأهل مكة شرفها الله تعالى، والكتب التي وجد فيها تعظيم الحرمج١ ص٧٦
- ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام الكعبة بعده، وأمر جرهمج١ ص٨٠
- ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم وأمر مكةج١ ص٩٠
- باب ما جاء في ولاية قصي بن كلاب البيت الحرام وأمر مكة بعد خزاعة وما ذكر من ذلكج١ ص١٠٣
- ما جاء في انتشار ولد إسماعيل وعبادتهم الحجارة وتغيير الحنيفية دين إبراهيم عليه السلامج١ ص١١٦
- باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة والاستقسام بالأزلامج١ ص١١٧
- باب ما جاء في أول من نصب الأصنام وما كان من كسرهاج١ ص١١٩
- باب ما جاء في الأصنام التي كانت على الصفا والمروة ومن نصبها وما جاء في ذلكج١ ص١٢٤
- ما جاء في مناة وأول من نصبهاج١ ص١٢٤
- باب ما جاء في اللات والعزى وما جاء في بدوهما كيف كانج١ ص١٢٥
- ما جاء في ذات أنواطج١ ص١٢٩
- ما جاء في كسر الأصنامج١ ص١٣١
- مسير تبع إلى مكة شرفها الله تعالىج١ ص١٣٢
- ذكر مبتدإ حديث الفيلج١ ص١٣٤
- ذكر الفيل حين ساقته الحبشةج١ ص١٣٦
- ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهليةج١ ص١٥٧
- باب ما جاء في فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونها ودخولهم إياها وأول من خلع النعل والخف عند دخولهاج١ ص١٧٤
- حج أهل الجاهلية وإنساء الشهور ومواسمهم وما جاء في ذلكج١ ص١٧٩
- إكرام أهل الجاهلية الحاجج١ ص١٩٤
- إطعام أهل الجاهلية حاج البيتج١ ص١٩٥
- ما جاء في حريق الكعبة وما أصابها من الرمي من أبي قبيس بالمنجنيقج١ ص١٩٦
- باب ما جاء في بناء ابن الزبير الكعبة وما زاد عليها من الأذرع التي كانت في الحجر من الكعبة وما نقص منها الحجاجج١ ص٢٠١
- ما جاء في مقلع الكعبة من أين قلعج١ ص٢٢١
- في معاليق الكعبة وقرني الكبش ومن علق تلك المعاليقج١ ص٢٢٣
- نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير بسم الله الرحمن الرحيم، أمر عبد الله الإمام المأمون أمير المؤمنين أكرمه الله ذا الرياستين الفضل بن سهل بالبعثة بهذا السرير من خراسان إلى بيت الله الحرام، في سنة مائتين وهو سرير الأصبهبد كابل شاهج١ ص٢٢٧
- نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذين شهد عليهما، ونسخة الشرط الذي كتبه محمد ابن أمير المؤمنين في بطن الكعبة بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب لعبد الله هارون أمير المؤمنين، كتبه له محمد بن هارون أمير المؤمنين، في صحة من بدنه وعقله وجواز منج١ ص٢٣٥
- نسخة الشرط الذي كتبه عبد الله بن هارون أمير المؤمنين في بطن الكعبة بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب لعبد الله هارون أمير المؤمنين كتبه له عبد الله بن هارون أمير المؤمنين، في صحة من عقله وجواز من أمره وصدق نية، فيما كتب في كتابه ومعرفة ما فيه من الفضلج١ ص٢٣٩
- نسخة ما كان كتب على صحيفة التاج بسم الله الرحمن الرحيم أمر الإمام المأمون أمير المؤمنين أكرمه الله بحمل هذا التاج من خراسان وتعليقه في الموضع الذي علق فيه الشرطان في بيت الله الحرام شكرا لله عز وجل على الظفر بمن غدر وتبجيلا للكعبة إذا استخف بها من نكثج١ ص٢٤٢
- ذكر الجب الذي كان في الجاهلية في الكعبة ومال الكعبة الذي يهدى لها وما جاء في ذلكج١ ص٢٤٤
- ذكر من كسا الكعبة في الجاهليةج١ ص٢٤٩
- ذكر كسوة الكعبة في الإسلام وطيبها وخدمها وأول من فعل ذلكج١ ص٢٥٢
- ما جاء في تجريد الكعبة وأول من جردهاج١ ص٢٥٨
- ما جاء في دفع النبي صلى الله عليه وسلم المفتاح إلى عثمان بن طلحةج١ ص٢٦٥
- الصلاة في الكعبة وأين صلى النبي صلى الله عليه وسلم منهاج١ ص٢٦٨
- ما جاء في رقي بلال الكعبة وأذانه عليها يوم الفتحج١ ص٢٧٤
- باب ما جاء في الحبشي الذي يهدم الكعبة وما جاء فيمن أرادها بسوء وغير ذلكج١ ص٢٧٥
- ما يقال عند النظر إلى الكعبةج١ ص٢٧٨
- ما جاء في أسماء الكعبة ولم سميت الكعبة؟ ولأن لا يبنى بيت يشرف عليهاج١ ص٢٧٩
- ما جاء في قول الله عز وجل وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناج١ ص٢٨٣
- ما جاء في قول الله سبحانه جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناسج١ ص٢٨٤
- ما جاء في تطهير إبراهيم وإسماعيل البيت للطائفين والقائمين والركع السجود وما جاء في ذلكج١ ص٢٨٤
- ما جاء في أول من استصبح حول الكعبة وفي المسجد الحرام بمكة وليلة هلال المحرمج١ ص٢٨٦
- ذكر ما كان عليه ذرع الكعبة حتى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج وداخل قال أبو الوليد: كان إبراهيم خليل الرحمن بنى الكعبة البيت الحرام فجعل طولها في السماء تسعة أذرع وطولها في الأرض ثلاثين ذراعا وعرضها في الأرض اثنين وعشرين ذراعا وكان غير مسقف في عهدج١ ص٢٨٨
- باب ذرع البيت من خارج طولها في السماء سبعة وعشرون ذراعا، وذرع طول وجه الكعبة من الركن الأسود إلى الركن الشامي خمسة وعشرون ذراعا، وذرع دبرها من الركن اليماني إلى الركن الغربي خمسة وعشرون ذراعا، وذرع شقها اليماني من الركن الأسود إلى الركن اليماني عشرونج١ ص٢٨٩
- ذرع الكعبة من داخلها قال أبو الوليد: ذرع طول الكعبة في السماء من داخلها إلى السقف الأسفل مما يلي باب الكعبة ثمانية عشر ذراعا ونصف، وطول الكعبة في السماء إلى السقف الأعلى عشرون ذراعا، وفي سقف الكعبة أربع روازن نافذة من السقف الأعلى إلى السقف الأسفلج١ ص٢٩٠
- ذرع ما بين الأساطين وذرع ما بين الجدر الذي يلي الركن الأسود والركن اليماني إلى الأسطوانة الأولى أربعة أذرع ونصف، وذرع ما بين الأسطوانة الأولى إلى الأسطوانة الثانية أربعة أذرع ونصف، وذرع ما بين الأسطوانة الثانية إلى الأسطوانة الثالثة أربعة أذرع ونصفج١ ص٢٩٢
- صفة الروازن التي للضوء في سقف الكعبة قال أبو الوليد: وفي سقف الكعبة أربع روازن منها روزنة حيال الركن الغربي، والثانية حيال الركن اليماني، والثالثة حيال الركن الأسود، والرابعة حيال الأسطوانة الوسطى، وهي التي تلي الجدر بين الركن الأسود والركن اليمانيج١ ص٢٩٣
- صفة الجزعة وذرعها قال أبو الوليد: وفي الجدر الذي مقابل باب الكعبة وهو دبرها جزعة سوداء مخططة ببياض وذرع سعتها اثنا عشر أصبعا في مثلها وهي مدورة وحولها طوق ذهب عرضه ثلاث أصابع وهي تستقبل من دخل من باب الكعبة وارتفاعها من بطن الكعبة ستة أذرع ونصف يقال:ج١ ص٢٩٣
- صفة الدرجة وفي الكعبة إذا دخلتها على يمينك درجة يظهر عليها إلى سطح الكعبة وهي مربعة مع جدري الكعبة في زاوية الركن الشامي منها داخل في الكعبة من جدرها الذي فيه بابها ثلاثة أذرع ونصف، وذرع الجدر الآخر الذي يلي الحجر ثلاثة أذرع ونصف، وذرع باب الدرجة فيج١ ص٢٩٤
- صفة الإزار الرخام الأسفل الذي في بطن الكعبة وبطن الكعبة موزرة مدارة من داخلها برخام أبيض وأحمر وأخضر وألواح ملبسة ذهبا وفضة وهما إزاران، إزار أسفل فيه ثمانية وثلاثون لوحا طول كل لوح ذراعان وثمانية أصابع من ذلك الألواح البيض أحد وعشرون لوحا منها في الجدرج١ ص٢٩٥
- صفة الإزار الأعلى قال أبو الوليد: وفي الإزار الأعلى الثاني، اثنان وأربعون لوحا طول كل لوح أربعة أذرع وأربع أصابع، الألواح البيض من ذلك عشرون لوحا منها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود خمسة، ومنها لوح في الملتزم، ومنها في الجدر الذي فيهج١ ص٢٩٥
- صفة المسامير التي في بطن الكعبة قال أبو الوليد: وفي الألواح من المسامير ستة عشر مسمارا، منها في الألواح التي تلي الملتزم ثلاثة، وفي الألواح التي بين الركن اليماني والركن الأسود , وهي التي تلي الركن اليماني ثلاثة، ومنها مسمار في بطن الكعبة على ثلاثةج١ ص٢٩٦
- صفة فرش أرض البيت بالرخام قال أبو الوليد: وأرض الكعبة مفروشة برخام أبيض وأحمر وأخضر، عدد الرخام ستة وثلاثون رخامة، منها أربع خضر بين الأساطين وبين جدري الكعبة عرض كل رخامة ذراع وأربع أصابع وعرضهن من عرض كراسي الأساطين ومن الجدر الذي فيه الباب بابج١ ص٢٩٧
- ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة قال أبو الوليد: وذلك إلى آخر شهور سنة أربعين ومائتين، ومحمد المنتصر بالله ولي عهد المسلمين يومئذ يلي أمر مكة والحجاز وغيرهما، فكتب والي مكة إليه أني دخلت الكعبة فرأيت الرخام المفروش به أرضها قد تكسر وصار قطعا صغارا ورأيتج١ ص٢٩٨
- صفة باب الكعبة وذرع طول باب الكعبة في السماء ستة أذرع وعشرة أصابع، وعرض ما بين جداريه ثلاثة أذرع وثماني عشر أصبعا، والجداران وعتبة الباب العليا ونجاف الباب ملبس صفايح ذهب منقوش، وفي جدار عضادتي الباب أربع عشرة حلقة من حديد مموهة بالفضة متفرقة، في كلج١ ص٣٠٧
- باب صفة الشاذروان وذرع الكعبة ذرع الكعبة من خارجها في السماء من البلاط المفروش حولها تسعة وعشرون ذراعا وست عشرة أصبعا وطولها من الشاذروان سبعة وعشرون ذراعا وعدد حجارة الشاذروان التي حول الكعبة ثمانية وستون حجرا في ثلاثة وجوه من ذلك من حد الركن الغربي إلىج١ ص٣٠٩
- ذكر الحجرج١ ص٣١١
- الجلوس في الحجر وما جاء في ذلكج١ ص٣١٤
- ما جاء في الدعاء والصلاة عند مثعب الكعبةج١ ص٣١٨
- صفة الحجر وذرعه قال أبو الوليد: الحجر مدور، وهو ما بين الركن الشامي والركن الغربي، وأرضه مفروشة برخام، وهو مستو بالشاذروان الذي تحت إزار الكعبة، وعرضه من جدر الكعبة من تحت الميزاب إلى جدر الحجر سبعة عشر ذراعا وثمانية أصابع، وذرع ما بين بابي الحجرج١ ص٣٢٠
- ما جاء في فضل الركن الأسودج١ ص٣٢٢
- باب ما جاء في تقبيل الركن الأسود والسجود عليهج١ ص٣٢٩
- باب ما جاء في فضل استلام الركن الأسود واليمانيج١ ص٣٣١
- الزحام على استلام الركن الأسود والركن اليمانيج١ ص٣٣٢
- الختم بالاستلام والاستلام في كل وترج١ ص٣٣٤
- استلام الركنين الغربيين اللذين يليان الحجرج١ ص٣٣٥
- ترك استلام الأركانج١ ص٣٣٦
- استلام النساء الركنج١ ص٣٣٧
- تقبيل الركن اليماني ووضع الخد عليهج١ ص٣٣٧
- استلام الركن اليماني وفضلهج١ ص٣٣٨
- باب ما يقال عند استلام الركن الأسودج١ ص٣٣٩
- باب ما يقال من الكلام بين الركن الأسود واليمانيج١ ص٣٤٠
- ما يقال عند استلام الركن ومن أي جانب يستلمج١ ص٣٤٢
- ما جاء في رفع الركن الأسودج١ ص٣٤٣
- ما جاء في تقبيل الأيدي إذا استلم الركنج١ ص٣٤٥
- أول من استلم الركن الأسود قبل الصلاة وبعدها من الأئمةج١ ص٣٤٦
- ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضةج١ ص٣٤٧
- ذكر ذرع ما يدور بالحجر الأسود من الفضة ذراع وأربع أصابع، وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وذرع ما بين الركن والمقام ثمانية وعشرون ذراعا، وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ، وهو يلي الجدر، ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود، ودخول الحجرج١ ص٣٤٧
- ما جاء في الملتزم والقيام في ظهر الكعبةج١ ص٣٤٧
- ما جاء في الصلاة في وجه الكعبةج١ ص٣٥٠
- باب ما جاء في فضل الطواف بالكعبةج٢ ص٣
- ما جاء في الرحمة التي تنزل على أهل الطواف وفضل النظر إلى البيتج٢ ص٨
- ما جاء في القيام على باب المسجد مستقبل البيت يدعوج٢ ص٩
- باب ما جاء في المشي في الطوافج٢ ص١٠
- باب إنشاد الشعر والإقران في الطواف والإحصاء والكلام فيه وقراءة القرآنج٢ ص١٠
- ما جاء في القيام في الطوافج٢ ص١٣
- ما جاء في النقاب للنساء في الطوافج٢ ص١٤
- من نذر أن يطوف على أربع ومن كره الإقران والطواف راكباج٢ ص١٤
- ما جاء في طواف الحيةج٢ ص١٥
- باب من قال: إن الكعبة قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة أهل الأرض، ومتى صرفت القبلة إلى الكعبةج٢ ص١٩
- ما جاء في الصلاة في كل وقت بمكة والطوافج٢ ص١٩
- ما جاء في الطواف في المطر وفضل ذلكج٢ ص٢١
- ما جاء في فضل الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبهاج٢ ص٢٢
- ما جاء في صيام شهر رمضان بمكة والإقامة بها وفضل ذلكج٢ ص٢٢
- ما جاء في الحطيم وأين موضعه؟ج٢ ص٢٣
- ما يستحلف فيه بين الركن والمقامج٢ ص٢٨
- ما جاء في المقام وفضلهج٢ ص٢٨
- ما جاء في الأثر الذي في المقام وقيام إبراهيم عليه السلام عليهج٢ ص٢٩
- باب ما جاء في موضع المقام وكيف رده عمر رضي الله عنه إلى موضعهج٢ ص٣٣
- ما جاء في الذهب الذي على المقام ومن جعله عليهج٢ ص٣٦
- ذكر ذرع المقام قال أبو الوليد: وذرع المقام ذراع، والمقام مربع سعة أعلاه أربع عشر إصبعا في أربع عشر إصبعا، ومن أسفله مثل ذلك وفي طرفيه من أعلاه وأسفله طوقا ذهب، وما بين الطوقين من الحجر من المقام بارز بلا ذهب عليه، طوله من نواحيه كلها تسع أصابع،ج٢ ص٣٨
- باب ما جاء في إخراج جبريل زمزم لأم إسماعيل عليهما السلامج٢ ص٣٩
- ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزمج٢ ص٤٢
- ذكر فضل زمزم وما جاء في ذلكج٢ ص٤٩
- ذكر شرب النبي , صلى الله عليه وسلم , من ماء زمزمج٢ ص٥٥
- ما جاء في تحريم العباس بن عبد المطلب زمزم للمغتسل فيها وغير ذلكج٢ ص٦٠
- إذن النبي , صلى الله عليه وسلم لأهل السقاية من أهل بيته في البيتوتة بمكة ليالي منىج٢ ص٦١
- ما ذكر من غور الماء قبل يوم القيامة إلا زمزمج٢ ص٦١
- ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس ومجلسهج٢ ص٦١
- باب ذكر غور زمزم، وما جاء في ذلك قال أبو الوليد: كان ذرع زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعا، وفي قعرها ثلاث عيون، عين حذاء الركن الأسود، وعين حذاء أبي قبيس والصفا، وعين حذاء المروة، ثم كان قد قل ماؤها جدا حتى كانت تجم في سنة ثلاث وعشرين وأربعج٢ ص٦١
- ذكر حد المسجد الحرام وفضله وفضل الصلاة فيهج٢ ص٦٢
- أول من أدار الصفوف حول الكعبةج٢ ص٦٥
- موضع قبور عذارى بنات إسماعيل عليه السلام في المسجد الحرامج٢ ص٦٦
- الصلاة في المسجد الحرام والناس يمرون بين أيدي المصليج٢ ص٦٧
- إنشاد الضالة في المسجدج٢ ص٦٧
- ما جاء في النوم في المسجد الحرامج٢ ص٦٧
- الوضوء في المسجد الحرام وما جاء في ذلكج٢ ص٦٨
- ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدرانه وذكر من وسعه وعمارته إلى أن صار إلى ما هو عليه الآنج٢ ص٦٨
- ذكر عمل عمر بن الخطاب وعثمان رضي الله عنهماج٢ ص٦٨
- ذكر بنيان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهج٢ ص٦٩
- ذكر عمل الوليد بن عبد الملكج٢ ص٧١
- عمل أمير المؤمنين أبي جعفرج٢ ص٧٢
- ذكر زيادة المهدي أمير المؤمنين الأولىج٢ ص٧٤
- ذكر زيادة المهدي الآخرة في شق الوادي من المسجد الحرامج٢ ص٧٨
- باب ذراع المسجد الحرام قال أبو الوليد: ذراع المسجد الحرام مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع، وذرع المسجد طولا، من باب بني جمح إلى باب بني هاشم، الذي عنده العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبد المطلب، أربعمائة ذراع، وأربعة أذرع مع جدريه يمر في بطنج٢ ص٨١
- باب عدد أساطين المسجد الحرام وعدد أساطين المسجد الحرام من شقه الشرقي مائة وثلاثة أسطوانات، ومن شقه الغربي، مائة أسطوانة وخمس أسطونات، ومن شقه الشامي مائة وخمس وثلاثون أسطوانة، ومن شقه اليماني، مائة وإحدى وأربعون أسطوانة، فجميع ما فيه من: الأساطينج٢ ص٨٢
- صفة الأساطين الأساطين التي كراسيها مذهبة ثلاثمائة وإحدى وعشرون، منها في الظلال التي تلي دار الندوة، مائة وثلاث وثلاثون، ومنها في الظلال التي تلي باب بني جمح، أربع وخمسون، ومنها في الظلال التي تلي الوادي، اثنتان وأربعون، ومنها في الظلال التي تليج٢ ص٨٣
- صفة الطاقات وعددها كم ذرعها قال أبو الوليد: وعلى الأساطين أربعمائة طاقة وثمان وتسعون طاقة، منها في الظلال التي تلي دار الندوة مائة واثنتان وأربعون طاقة، ومنها في الظلال التي تلي الوادي، مائة وخمس وأربعون طاقة، ومنها في الظلال التي تلي المسعى تسعج٢ ص٨٤
- صفة أبواب المسجد الحرام وعددها وذرعها قال أبو الوليد: وفي المسجد الحرام من الأبواب، ثلاثة وعشرون بابا، فيها ثلاثة وأربعون طاقا، منها في الشق الذي يلي المسعى وهو الشرقي خمسة أبواب وهي أحد عشر طاقا من ذلك الباب الأول، وهو الباب الكبير الذي يقال له:ج٢ ص٨٦
- ذرع جدرات المسجد الحرام قال أبو الوليد: ذرع الجدر الذي يلي المسعى، وهو الشرقي ثمانية عشر ذراعا في السماء، وطول الجدر الذي يلي الوادي، وهو الشق اليماني في السماء اثنان وعشرون ذراعا، وطول الجدر الذي يلي بني جمح، وهو الغربي اثنان وعشرون ذراعا ونصف،ج٢ ص٩٤
- الشرافات التي في بطن المسجد وخارجه قال أبو الوليد: وعدد الشرافات التي على جدرات المسجد من خارجه مائتا شرافة، واثنتان وسبعون شرافة ونصف، منها في الجدر الذي يلي المسعى، ثلاث وسبعون شرافة، ومنها في الجدر الذي يلي الوادي مائة وتسع عشر، ومنها في الجدرج٢ ص٩٥
- ذكر عدد الشرف التي في بطن المسجد وما يشرع من الطيقان في الصحن وفي شق المسجد الذي فيه المسعى إحدى وثلاثون طاقا فوقها مائة شرفة مجصصة، وفي الشق الذي يلي باب بني شيبة الصغير ودار الندوة ستة وأربعون طاقا فوقها مائة وأربع وسبعون شرافة، وفي الشق اليماني خمسةج٢ ص٩٦
- ذكر صفة سقف المسجد وللمسجد الحرام سقفان أحدهما فوق الآخر، فأما الأعلى منهما فمسقف بالدرم اليماني، وأما الأسفل فمسقف بالساج والسيلج الجيد، وبين السقفين فرجة قدر ذراعين ونصف، والسقف الساج مزخرف بالذهب، مكتوب في دوارات من خشب، فيه قوارع القرآن، وغيرج٢ ص٩٦
- ذكر الأبواب التي يصلى فيها على الجنائز بمكة المشرفة وهي ثلاثة أبواب، منها باب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، ويعرف ببني هاشم، فيه موضع قد هندم للجنائز لتوضع فيه، ومنها باب بني عبد شمس وهو باب بني شيبة الكبير، ومنها باب الصفا، وفيه موضع قد هندمج٢ ص٧٩
- ذكر منارات المسجد الحرام وعددها وصفتها وفي المسجد الحرام أربع منارات يؤذن فيها مؤذنو المسجد، وهي في زوايا المسجد على سطحه يرتقى إليها بدرج، وعلى كل منارة باب يغلق عليها شارع في المسجد الحرام، وعلى رءوس المنارات شرف، فأولها المنارة التي تلي باب بنيج٢ ص٧٩
- ذكر قناديل المسجد الحرام وعددها والثريات التي فيه وتفسير أمرها قال أبو الوليد: وعدد قناديل المسجد الحرام أربعمائة قنديل، وخمسة وخمسون قنديلا، والثريات التي يستصبح فيها في شهر رمضان وفي الموسم ثمان ثريات، أربع صغار، وأربع كبار، يستصبح في الكبار منهاج٢ ص٩٨
- ذكر ظلة المؤذنين التي يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام قال أبو الوليد: أول من عمل الظلة للمؤذنين التي على سطح المسجد يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة والإمام على المنبر عبد الله بن محمد بن عمران الطلحي، وهو أمير مكة في خلافة الرشيد هارون أميرج٢ ص٩٩
- ما جاء في منبر مكةج٢ ص٩٩
- صفة ما كانت عليه زمزم وحجرتها وحوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم بالله في سنة تسع عشرة ومائتين، وذلك مما كان عمل المهدي أمير المؤمنين في خلافته قال أبو الوليد: وكان ذرع وجه حجرة زمزم الذي فيه بابها، وهو مما يلي المسعى، اثني عشر ذراعا، وتسعة عشرج٢ ص١٠٠
- ذكر ما غير من عمل زمزم في خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله سنة عشرين ومائتين، وأول من عمل الرخام عليها قال أبو الوليد: كان أول من عمل الرخام على زمزم والشباك، وفرش أرضها بالرخام أبو جعفر أمير المؤمنين في خلافته، ثم عملها المهدي في خلافته، ثم عمرهج٢ ص١٠١
- صفة القبة وحوضها وذرعها قال أبو الوليد: وذرع ما بين حجرة زمزم إلى وسط جدر الحوض الذي قدام السقاية التي عليه القبة، إحدى وعشرون ذراعا ونصف، وذرع سعة الحوض من وسطه اثنا عشر ذراعا وتسعة أصابع في مثله، وذرع تدوير الحوض من داخل تسعة وثلاثون ذراعا، وذرعج٢ ص١٠٢
- صفة سقاية العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وما فيها وذرعها إلى أن غيرت في خلافة الواثق بالله في سنة تسع وعشرين ومائتين قال أبو الوليد: وذرع طول سقاية العباس بن عبد المطلب أربعة وعشرون ذراعا في تسعة عشر ذراعا، وفيها من الأساطين في جدرانها أربع، وفيج٢ ص١٠٤
- ذكر ما عمل في المسجد من البرك والسقاياتج٢ ص١٠٧
- ما ذكر من بناء المسجد الجديد الذي كان دار الندوة وأضيف إلى المسجد الحرام الكبير قال أبو محمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي: " فكانت دار الندوة - على ما ذكر الأزرقي في كتابه - لاصقة بالمسجد الحرام، في الوجه الشامي من الكعبة، وهي دار قصي بنج٢ ص١٠٩
- الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليهما، ومخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصفاج٢ ص١١٤
- باب أين يوقف من الصفا والمروة وحد المسعىج٢ ص١١٧
- ما جاء في موقف من طاف بين الصفا والمروة راكباج٢ ص١١٨
- ذكر ذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا وذرع ما بين الصفا والمروة قال أبو الوليد: وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنان وستون ذراعا وثمانية عشر إصبعا، وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مائة ذراع وأربعة وستون ذراعاج٢ ص١١٨
- باب ذرع طواف سبع بالكعبة ذرع طواف سبع بالكعبة ثمانمائة ذراع وستة وثلاثون ذراعا وعشرون إصبعا، ومن المقام إلى الصفا مائتا ذراع وسبعة وسبعون ذراعا، ومن الصفا إلى المروة طواف واحد سبعمائة ذراع وستة وستون ذراعا ونصف، يكون سبع بينهما خمسة آلاف وثلاثمائةج٢ ص١٢٠
- ذكر بناء درج الصفا والمروةج٢ ص١٢٠
- تحريم الحرم وحدوده، ومن نصب أنصابه وأسماء مكة، وصفة الحرمج٢ ص١٢١
- ذكر الحرم كيف حرمج٢ ص١٢٧
- ذكر حدود الحرم الشريف قال أبو الوليد: من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت غفار على ثلاثة أميال، ومن طريق اليمن طرف أضاءة لبن في ثنية لبن، على سبعة أميال، ومن طريق جدة منقطع الأعشاش على عشر أميال، ومن طريق الطائف على طريق عرفة من بطن نمرة، على أحدج٢ ص١٣٠
- تعظيم الحرم وتعظيم الذنب فيه والإلحاد فيهج٢ ص١٣١
- ما جاء في القاتل يدخل الحرمج٢ ص١٣٨
- ما يؤكل من الصيد في الحرم، وما دخل فيه حيا مأسوراج٢ ص١٤٠
- كفارة قتل الصيد في الحرمج٢ ص١٤١
- ما ذكر في قطع شجر الحرمج٢ ص١٤٢
- الأكل من ثمر شجر الحرم وما ينزع منهج٢ ص١٤٣
- ما جاء في تعظيم الصيد في الحرمج٢ ص١٤٥
- مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكةج٢ ص١٤٧
- ما يقتل من دواب الحرم، وما رخص فيهج٢ ص١٤٨
- من كره أن يدخل شيئا من حجارة الحل في الحرم، أو يخرج شيئا من حجارة الحرم إلى الحل، أو يخلط بعضه ببعضج٢ ص١٥٠
- ما ذكر من أهل مكة أنهم أهل الله عز وجلج٢ ص١٥١
- تذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكةج٢ ص١٥٣
- حد من هو حاضر المسجد الحرامج٢ ص١٥٦
- ما جاء في ذكر الدابة ومخرجهاج٢ ص١٥٧
- ما ذكر من المحصب وحدودهج٢ ص١٥٩
- ذكر منزل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح بعد الهجرة، وتركه دخول بيوت مكة بعد الهجرةج٢ ص١٦٠
- من كره كراء بيوت مكة، وما جاء في بيع رباعها ومنع تبويب دورها، وإخراج الرقيق والدواب منهاج٢ ص١٦٢
- من لم ير بكرائها وبيع رباعها بأساج٢ ص١٦٤
- سيول وادي مكة في الجاهليةج٢ ص١٦٦
- سيول وادي مكة في الإسلامج٢ ص١٦٧
- ذكر سيل الجحاف وما جاء في ذلك قال أبو الوليد: وكان سيل الجحاف في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، صبح الحاج يوما - وذلك يوم التروية - وهم آمنون غارون قد نزلوا في وادي مكة واضطربوا الأبنية، ولم يكن عليهم من المطر إلا شيء يسير، إنما كانت السماءج٢ ص١٦٨
- ما ذكر من أمر الوقود بمكة ليلة هلال شهر المحرمج٢ ص١٧١
- ما جاء في منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى وحدود منىج٢ ص١٧٢
- موضع منزل النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، ومنازل أصحابه رضي الله عنهمج٢ ص١٧٢
- باب ما ذكر من النزول بمنى، وأين نزل النبي صلى الله عليه وسلم منهاج٢ ص١٧٣
- ما ذكر من البناء بمنى، وما جاء في ذلكج٢ ص١٧٣
- ما جاء في مسجد الخيف وفضل الصلاة فيهج٢ ص١٧٤
- ما جاء في مسجد الكبشج٢ ص١٧٥
- من أول من رمى الجمار، وما جاء في ذلكج٢ ص١٧٥
- في أول من نصب الأصنام بمنىج٢ ص١٧٦
- في رفع حصى الجمارج٢ ص١٧٦
- في ذكر حصى الجمار كيف يرمى بهج٢ ص١٧٧
- من أين ترمى الجمرة، وما يدعى عندها، وما جاء في ذلكج٢ ص١٧٨
- ما ذكر من اتساع منى أيام الحج، ولم سميت منى، وأسماء جبالها وشعابهاج٢ ص١٧٩
- ما جاء في صفة مسجد منى وذرعه وأبوابه حدثنا أبو الوليد، قال: ذرع مسجد الخيف من وجهه في طوله من حدته التي تلي دار الإمارة إلى حدته التي تلي عرفة مائتا ذراع وثلاثة وتسعون ذراعا واثنتا عشر إصبعا، ومن حدته التي تلي الطريق السفلى في عرضه إلى حدته التي تليج٢ ص١٨١
- ذكر سعة مسجد منى، وتكسيره قال أبو الوليد: طول المسجد من حد الطاقات التي تلي القبلة إلى حد الطاقات التي تلي عرفة من وسطه مائة ذراع وأحد وثلاثون ذراعا، واثنتا عشر إصبعا، وعرضه من حد الظلة التي تلي الطريق إلى الظلة التي تلي الجبل مائة ذراع وستة وستونج٢ ص١٨٣
- صفة أبواب مسجد الخيف وذرعها قال أبو الوليد: فيه عشرون بابا، منها في الجدر الذي يلي الطريق تسعة أبواب شارعة في الرحبة على السوق، طول كل باب منها ثمانية أذرع واثنتا عشر إصبعا، وعرض كل باب خمسة أذرع، وبعضها يزيد وينقص في العرض، ومنها في الجدر الذي يليج٢ ص١٨٤
- ذرع منى والجمار ومأزمي منى إلى محسر قال: ومن حد مسجد منى الذي يلي عرفات إلى وسط حياض الياقوتة ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثة وخمسون ذراعا، ومن وسط حياض الياقوتة إلى حد محسر ألفا ذراع، ومن مسجد منى إلى قرين الثعالب ألف ذراع وخمسمائة وثلاثون ذراعا، وذرع ماج٢ ص١٨٥
- ذرع ما بين المزدلفة إلى منى وذرع مسجد المزدلفة، وصفة أبوابه قال: ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد مزدلفة ميلان، وذرع مسجد مزدلفة تسعة وخمسون ذراعا وشبر في مثله، ويكون مكسرا ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع، وأحد وأربعون ذراعا، والمسجد يدور حوله جدار ليسج٢ ص١٨٦
- ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة، ومأزمي عرفة، ومسجد عرفة وأبوابه، والحرم والموقف قال: وذرع ما بين مأزمي عرفة مائة ذراع وذراعان، واثنتا عشرة إصبعا، وذرع ما بين مسجد مزدلفة إلى مسجد عرفة ثلاثة أميال، وثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسع عشرة ذراعا، وذرع سعة مسجدج٢ ص١٨٧
- عدد الأميال من المسجد الحرام إلى موقف الإمام بعرفة، وذكر مواضعها قال أبو الوليد: من باب المسجد الحرام - وهو الباب الكبير، باب بني عبد شمس، الذي يعرف اليوم ببني شيبة - إلى أول الأميال، وموضعه على جبل الصفا، والميل الثاني في حد جبل العيرة، والميلج٢ ص١٨٩
- ما جاء في ذكر المزدلفة وحدودها والوقوف بها، والنزول وقت الدفعة منها، والمشعر الحرام، وإيقاد النار عليه، ودفعة أهل الجاهليةج٢ ص١٩٠
- في ذكر طريق ضب ضب طريق مختصر من المزدلفة إلى عرفة، وهي في أصل المأزمين عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة، وقد ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم سلكها حين غدا من منى إلى عرفة قال ذلك بعض المكيينج٢ ص١٩٣
- منزل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من نمرةج٢ ص١٩٣
- ذكر عرفة وحدودها، والموقف بهاج٢ ص١٩٤
- ذكر منبر عرفةج٢ ص١٩٥
- ذكر الشعب الذي بال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الدفعةج٢ ص١٩٦
- ذكر المواضع التي يستحب فيها الصلاة بمكة، وما فيها من آثار النبي صلى الله عليه وسلم، وما صح من ذلك قال أبو الوليد: مولد النبي أي البيت الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في دار محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف، كان عقيل بن أبي طالب أخذه حينج٢ ص١٩٨
- ذكر حراء وما جاء فيهج٢ ص٢٠٤
- ذكر طريق النبي صلى الله عليه وسلم من حراء إلى ثورج٢ ص٢٠٤
- باب ذكر ثور وما جاء فيهج٢ ص٢٠٥
- ذكر مسجد البيعة وما جاء فيهج٢ ص٢٠٥
- في مسجد الجعرانةج٢ ص٢٠٧
- مسجد التنعيم وما جاء فيهج٢ ص٢٠٨
- ما جاء في مقبرة مكة وفضائلها قال جدي: لا نعلم بمكة شعبا يستقبل ناحية من الكعبة ليس فيه انحراف إلا شعب المقبرة، فإنه يستقبل وجه الكعبة كله مستقيماج٢ ص٢٠٩
- ما جاء في مقبرة المهاجرين التي بالحصحاصج٢ ص٢١٢
- ذكر الآبار التي بمكة قبل زمزمج٢ ص٢١٤
- باب الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية قال أبو الوليد: الآبار التي حفرت في الجاهلية بعد زمزم بئر في دار محمد بن يوسف البيضاء، حفرها عقيل بن أبي طالب، ويقال: حفرها عبد شمس بن عبد مناف، ونثلها عقيل بن أبي طالب، يقال لها الطوي وبير الأسود بنج٢ ص٢٢٣
- ذكر الآبار الإسلامية قال أبو الوليد: الياقوتة التي بمنى حفرها أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته، فعملها الحجاج بن يوسف بعد مقتل ابن الزبير، وضرب فيها وأحكمها. وبير عمر بن عثمان بن عفان التي بمنى في شعب آل عمرو وبير الشركاء بأجياد لبني مخزوم وبيرج٢ ص٢٢٤
- ما جاء في العيون التي أجريت في الحرم قال أبو الوليد: كان معاوية بن أبي سفيان رحمه الله قد أجرى في الحرم عيونا، واتخذ لها أخيافا، فكانت حوائط وفيها النخل والزرع، منها حائط الحمام، وله عين، وهو من حمام معاوية الذي بالمعلاة إلى موضع بركة أم جعفر،ج٢ ص٢٢٧
- ما ذكر من أمر الرباع رباع قريش وحلفائهاج٢ ص٢٣٣
- أولها رباع بني عبد المطلب بن هاشم قال أبو الوليد: الدار التي صارت لابن سليم الأزرق، وهي إلى جنب دار بني مرحب، صارت لإسماعيل بن إبراهيم الحجبي، وهي قبالة دار حويطب بن عبد العزى إلى منتهى دار إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد الله، فلولده الحارث بن عبدج٢ ص٢٣٣
- رباع حلفاء بني هاشم دار الأسود بن خلف الخزاعي، وهي دار طلحة الطلحات، باعها عبد الله بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي من جعفر بن يحيى البرمكي بمائة ألف دينار، وهي دار الإمارة التي عند الحذائين، بناها حماد البربري للرشيد هارون أمير المؤمنين، ولهمج٢ ص٢٣٤
- رباع بني عبد المطلب بن عبد مناف الدار التي بفوهة شعب ابن عامر يقال لها دار قيس بن مخرمة، كانت لهم جاهلية، وزعم بعض الناس أن دار عمرو بن سعيد بن العاص التي في ظهر دار سعيد كانت لهم، فخرجت من أيديهم وقال غير هؤلاء: بل كانت هذه الدار لقوم من بني بكر،ج٢ ص٢٣٥
- رباع حلفائهم لآل عتبة بن فرقد السلمي دارهم وربعهم التي عند المروة، وهو شق المروة السوداء دار الحرشي المنقوشة وزقاق آل أبي ميسرة يقال لها دار ابن فرقدج٢ ص٢٣٥
- رباع بني عبد شمس بن عبد مناف لآل حرب بن أمية بن عبد شمس دار أبي سفيان بن حرب التي بين الدارين، يقال لها دار ريطة ابنة أبي العباس، وهي الدار التي قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن "ج٢ ص٢٣٥
- رباع آل سعيد بن العاص بن أمية قال أبو الوليد: دار أبي أحيحة سعيد بن العاص التي إلى جنب دار الحكم، وهي لهم ربع جاهلي، ولهم دار عمرو بن سعيد الأشدق، وهي شرى، كانت لقوم من بني بكر، وهم أخوال سعيد بن العاصج٢ ص٢٤٠
- ربع آل أبي العاص بن أمية لآل عثمان بن عفان دار الحناطين التي يقال لها دار عمرو بن عثمان، ذكر بعض المكيين أنها كانت لآل السباق بن عبد الدار، وقال بعضهم: كانت لآل أمية بن المغيرة، ودار عمرو بن عثمان التي بالثنية يقال: إنها كانت لآل قدامة بن مظعونج٢ ص٢٤٠
- ربع آل أسيد بن أبي العيص لهم دار عبد الله بن خالد بن أسيد التي كانت على الردم الأدنى، ردم آل عبد الله، وهي لهم ربع جاهلي، ولهم الدار التي فوقها على رأس الردم، بينها وبين دار عبد الله زقاق ابن هربذ، وهذه الدار لأبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد،ج٢ ص٢٤٢
- ربع آل ربيعة بن عبد شمس لهم دار عتبة بن ربيعة بن عبد شمس التي بين دار أبي سفيان، ودار ابن علقمة، ثم كانت قد صارت للوليد بن عتبة بن أبي سفيان، فبناها بناءها الذي هو قائم إلى اليوم، ويقال: كان فيها حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي الذي كانت قريشج٢ ص٢٤٢
- ولآل عدي بن ربيعة بن عبد شمس الدار التي صارت لجعفر بن يحيى بن خالد بن برمك بفوهة أجياد الكبير، عمرها جعفر بن يحيى بالحجر المنقوش والساج، اشتراها جعفر بن يحيى من أم السائب بنت جميع الأموية بثمانين ألف دينار، وكانت هذه الدار لأبي العاص بن الربيع بن عبدج٢ ص٢٤٣
- ربع آل عقبة بن أبي معيط الدار التي يقال لها دار الهرابذة من الزقاق الذي يخرج على النجارين يلي ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس إلى المسكن الذي صار لعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد إلى الزقاق الآخر الأسفل الذي يخرج على البطحاء أيضا عند حمام ابنج٢ ص٢٤٣
- ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس قال أبو الوليد: الدار التي في ظهر دار أبان بن عثمان مما يلي الوادي عند النجارين إلى زقاق ابن هربذ، وإلى ربع أبي معيط، فذلك الربع ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس في الجاهلية، ولعبد الله بن عامر بن كريز دارهج٢ ص٢٤٣
- ولولد أمية بن عبد شمس الأصغر الدار التي بأجياد الكبير عند الحواتين، يقال لها دار عبلة، في ظهرها دار الدومة، فهذه الدار للحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، زعم بعض المكيين أنها كانت لأبي جهل بن هشام، فوهبها للحارث بن أمية على شعر قاله فيه وقال بعضهم:ج٢ ص٢٤٤
- رباع حلفاء بني عبد شمس دار جحش بن رياب الأسدي هي الدار التي بالمعلاة عند ردم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقال لها دار أبان بن عثمان، عندها الرواسون، فلم تزل هذه الدار في أيدي ولد جحش، وهم بنو عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمهم أمية بنت عبدج٢ ص٢٤٤
- ربع آل الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني حليف المغيرة بن أبي العاص بن أمية دار الأزرق دخلت في المسجد الحرام، كانت إلى جنب المسجد، جدرها وجدر المسجد واحد، وكان وجهها شارعا على باب بني شيبة، إذ كان المسجد متقدما لاصقا بالكعبة، وكانت على يسارج٢ ص٢٤٧
- ربع أبي الأعور قال أبو الوليد: ربع أبي الأعور السلمي، واسمه عمرو بن سفيان بن قايف بن الأوقص، الدار التي تصل حق آل نافع بن عبد الحارث الخزاعي، وهذه الدار شارعة في السويقة البير التي في بطن السويقة بأصلها، يقال لها دار حمزة، وهي من دور معاوية، كانج٢ ص٢٤٨
- ربع آل داود بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عمار حليف عتبة بن ربيعة قال أبو الوليد: لهم دارهم التي عند المروة، يقال لها دار طلحة، بين دار الأزرق بن عمرو الغساني، ودار عتبة بن فرقد السلمي، ولهم أيضا الدار التي إلى جنب هذه الدار عند باب دار الأزرقج٢ ص٢٤٩
- رباع بني نوفل بن عبد مناف قال أبو الوليد: كانت لهم دار جبير بن مطعم عند موضع دار القوارير اللاصقة بالمسجد الحرام بين الصفا والمروة، اشتريت منهم في خلافة المهدي أمير المؤمنين حين وسع المسجد الحرام قال: فأقطعت تلك الرحبة جعفر بن يحيى في خلافة الرشيدج٢ ص٢٥٠
- رباع حلفاء بني نوفل بن عبد مناف قال أبو الوليد: دار عتبة بن غزوان من بني مازن بن منصور، كانت إلى جنب المسجد الحرام، يقال لها ذات الوجهين، قد كتبت قصتها في رباع يعلى بن منبه، ودخلت هذه الدار في المسجد الحرام، ودار حجير بن أبي إهاب بن عزيز بن قيس بنج٢ ص٢٥٠
- رباع بني الحارث بن فهر قال أبو الوليد: قال جدي: لهم ربع دبر قرن القرظ بين ربع آل مرة بن عمرو الجمحيين، وبين الطريق التي لآل وابصة مما يلي الخليج، وللضحاك بن قيس الفهري دار عند دار آل عفيف السهميين، بينها وبين حق آل المرتفع، وعلى ردم بني جمح دارج٢ ص٢٥١
- رباع ابن أسد بن عبد العزى قال أبو الوليد: كانت لهم دار حميد بن زهير اللاصقة بالمسجد الحرام في ظهر الكعبة، كانت تفيء على الكعبة بالعشي، وتفيء الكعبة عليها بالبكر، فدخلت في المسجد الحرام في خلافة أبي جعفر، ولهم دار أبي البختري بن هاشم بن أسد، وقدج٢ ص٢٥١
- رباع بني عبد الدار بن قصي كانت لهم دار الندوة، وهي دار قصي بن كلاب التي كانت قريش لا تشاور، ولا تناظر، ولا يعقدون لواء الحرب، ولا يبرمون إلا فيها، يفتحها لهم بعض ولد قصي، فإذا بلغت الجارية منهم أدخلت دار الندوة، فجاب عليها فيها درعها عامر بن هاشمج٢ ص٢٥٢
- رباع حلفاء بني عبد الدار بن قصي قال أبو الوليد: رباع آل نافع بن عبد الحارث الخزاعيين، الربع المتصل بدار شيبة بن عثمان ودار الندوة إلى السويقة إلى دار حمزة التي بالسويقة، إلى ما دون السويقة، والزقاق الذي يسلك منه إلى دار عبد الله بن مالك، وإلى المروةج٢ ص٢٥٤
- رباع بني زهرة قال أبو الوليد: كانت لهم بفناء المسجد الحرام دار دخلت في المسجد الحرام، كانت عند دار يعلى بن منبه ذات الوجهين، وكانت لهم دار مخرمة بن نوفل التي بين الصفا والمروة التي صارت لعيسى بن علي عند المروة، ولهم حق آل أزهر بن عبد عوف على فوهةج٢ ص٢٥٤
- رباع حلفاء بني زهرة قال أبو الوليد: دار خيرة بنت سباع بن عبد العزى الخزاعية الملحية، كانت في أصل المسجد الحرام تصل دار جبير بن مطعم، ودار الأزرق بن الغساني، فدخلت في المسجد الحرام، وللغسانيين أيضا الدار التي تصل دار أوس، ودار عيسى بن علي فيهاج٢ ص٢٥٥
- ربع آل قارظ القاريين وهي الدار التي يقال لها دار الخلد على الصيادلة، بين الصفا والمروة، بناها بناءها هذا حماد البربري قال الأزرقي: وأما بناؤها هذا مما عمل لأم جعفر المقتدر بالله، وقد أقطعها في أيامه، واشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين بين دار آلج٢ ص٢٥٥
- ربع آل أنمار القاريين الربع الشارع على المروة على أصحاب الأدم من ربع آل الحضرمي إلى رحبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقابل زقاق الخرازين الذي يسلك على دار عبد الله بن مالك، ووجه هذا الربع بين الدارين مما يلي البرامين، فيه دار أم أنمار القارية، كانتج٢ ص٢٥٥
- ربع آل الأخنس بن شريق دار الأخنس التي في زقاق العطارين من الدار التي بناها حماد البربري لهارون أمير المؤمنين إلى دار القدر التي للفضل بن الربيع، وهذا الربع لهم جاهلي، ولآل الأخنس أيضا الحق الذي بسوق الليل على الحدادين مقابل دار الحوار، شراء من بنيج٢ ص٢٥٦
- ربع آل عدي بن أبي الحمراء الثقفي لهم الدار التي في ظهر دار ابن علقمة في زقاق أصحاب الشيرق، يقال لها دار العاصميين، من دار القدر التي للفضل بن الربيع إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقال له بيت خديجة، وهو لهم ربع جاهليج٢ ص٢٥٦
- ربع بني تيم قال أبو الوليد: دار أبي بكر الصديق في خط بني جمح، وفيها بيت أبي بكر رضي الله عنه الذي دخله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على ذلك البناء إلى اليوم، ومنه خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى ثور مهاجرا،ج٢ ص٢٥٧
- رباع بني مخزوم وحلفائهم قال أبو الوليد: لهم أجيادان الكبير والصغير ما قبل منهما على الوادي إلى منتهى آخرهما إلا حق بني جدعان، وآل عثمان التيمي، وأجيادان جميعا لبني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، إلا دار السائب التي يقال لها سقيفة، ودار العباسج٢ ص٢٥٧
- رباع بني عايذ من بني مخزوم قال أبو الوليد: دار أبي نهيك، وقد دخل أكثرها في الوادي، وبقيتها دار العباس بن محمد التي بفوهة أجياد الصغير على الصيارفة، باعها بعض ولد المتوكل بن أبي نهيك، ودار السائب بن أبي السائب العايذي، وقد دخل بعضها في الوادي،ج٢ ص٢٥٩
- ربع بني جمح لهم خط بني جمح عند الردم الذي ينسب إليهم، وكان يقال له ردم بني قراد، ودار أبي بن خلف، ودار السجن سجن مكة، كانت لصفوان بن أمية، فابتاعها منه نافع بن عبد الحارث الخزاعي، وهو أمير مكة، ابتاعها لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربعة آلاف درهمج٢ ص٢٦٣
- رباع بني سهم لهم دار عفيف التي في السويقة إلى قعيقعان إلى ما جاز سيل قعيقعان من دار عمرو بن العاص إلى دار غباة السهمي إلى ما جاز الزقاق الذي يخرج على دار أبي محذورة إلى الثنية، وكانت لهم دار العجلة، ومعهم لآل هبيرة الجشميين حق في سند جبل زرزر، ودارج٢ ص٢٦٤
- رباع حلفاء بني سهم قال أبو الوليد: دار بديل بن ورقاء الخزاعي التي في طرف الثنيةج٢ ص٢٦٤
- رباع بني عامر بن لؤي قال أبو الوليد: لهم من وادي مكة على يسار المصعد في الوادي من دار العباس بن عبد المطلب التي في المسعى دار جعفر بن سليمان، ودار ابن حوار، مصعدا إلى دار أبي أحيحة سعيد بن العاص، ومعهم فيه حق لآل أبي طرفة الهذليين، وهو دار الربيع،ج٢ ص٢٦٤
- ذكر حد المعلاة وما يليها من ذلك قال أبو الوليد: حد المعلاة من شق مكة الأيمن ما جازت دار الأرقم بن أبي الأرقم، والزقاق الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس مصعدا في الوادي، فذلك كله من المعلاة، ووجه الكعبة، والمقام، وزمزم، وأعلى المسجد، وحدج٢ ص٢٦٦
- حد المسفلة قال أبو الوليد: من الشق الأيمن من الصفا إلى أجيادين فما أسفل منه، فذلك كله من المسفلة وحد المسفلة من الشق الأيسر من زقاق البقر منحدرا إلى دار عمرو بن العاص، ودار ابن عبد الرزاق الجمحي، ودار زبيدة، فذلك كله من المسفلة، فهذه حدود المعلاةج٢ ص٢٦٦
- ذكر أخشبي مكة قال أبو الوليد: أخشبا مكة أبو قبيس، وهو الجبل المشرف على الصفا إلى السويدا إلى الخندمة، وكان يسمى في الجاهلية الأمين، ويقال: إنما سمي الأمين؛ لأن الركن الأسود كان فيها مستودعا عام الطوفان، فلما بنى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلامج٢ ص٢٦٦
- ذكر شق معلاة مكة اليماني وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم قال أبو الوليد: فاضح بأصل جبل أبي قبيس ما أقبل على المسجد الحرام والمسعى، كان الناس يتغوطون هنالك، فإذا جلسوا لذلك كشف أحدهم ثوبه؛ فسمي ما هنالك فاضحا وقالج٢ ص٢٦٨
- الأثبرة ثبير غيناء، وهو المشرف على بئر ميمون، وقلته المشرفة على شعب علي عليه السلام، وعلى شعب الحضارمة بمنى، وكان يسمى في الجاهلية سميرا، ويقال لقلته ذات القتادة، وكان فوقه قتادة، ولها يقول الحارث بن خالد: إلى طرف الجمار فما يليها إلى ذات القتادةج٢ ص٢٧٨
- ذكر شق معلاة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم قال أبو الوليد: شعب قعيقعان: وهو ما بين دار يزيد بن منصور التي بالسويقة، يقال لها دار العروس إلى دور ابن الزبير إلى الشعب الذي منتهاه في أصل الأحمر إلى فلق ابنج٢ ص٢٨٤
- ذكر شق مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم قال أبو الوليد: أجياد الصغير الشعب الصغير اللاصق بأبي قبيس، ويستقبله أجياد الكبير، على فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، ودار زهير بن أبي أمية بنج٢ ص٢٩٠
- ذكر شق مسفلة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم قال أبو الوليد: الحزورة وهي كانت سوق مكة، كانت بفناء دار أم هانئ ابنة أبي طالب التي كانت عند الحناطين، فدخلت في المسجد الحرام، كانت في أصل المنارة إلى الحثمةج٢ ص٢٩٤
- زقاق النار بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي زقاق النار لما كان يكون فيه من الشرورج٢ ص٢٩٥
- بيت الأزلامج٢ ص٢٩٥