تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الرُّكْنَ عِيدَ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ كَمَا كَانَتِ الْمَائِدَةُ عِيدًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ وَضَعَهُ فِي مَكَانِهِ، وَإِنَّهُ يَأْتِيهِ فَيَأْخُذُهُ مِنْ مَكَانِهِ " قَالَ عُثْمَانَ: وَحُدِّثْتُ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُسْرِيَ بِالْقُرْآنِ وَرُفِعَ مِنْ صُدُورِكُمْ وَنُسِخَ مِنْ قُلُوبِكُمْ، وَرُفِعَ الرُّكْنُ؟»

أخبار مكة للأزرقي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للأزرقيج ١ · ص ٣٤٤