٢٠٧٩٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الْعَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ، فَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَالدَّعْوَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ " (١)
= أضيافًا وإنا نغيب عن نسائنا، قال: فقال رسول الله ﷺ: "ليس أولئك عنيت".
وأخرج ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" ٨/١٢٧ من طريق ابن أبي زائدة، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: كان فيما أخذ النبي ﷺ ألا تحدثن الرجال إلا أن تكون ذات محرم، فإن الرجل لا يزال يحدث المرأة حتى يمذي بين فخذيه.
قلنا: مبارك مدلس وقد عنعن، والحديث مرسل.
وللنهي عن النَوح انظر (٢٠٧٩١) و(٢٠٧٩٦) .
وفي باب بيعتهن أن لا يحدِّثن من الرجال إلا محرمًا عن أم عفيف أو بنت عفيف عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٠٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤١٠) وإسناده ضعيف جدًا.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه البخاري (٣٥١) و(٩٧٤) و(٩٨١)، ومسلم (٨٩٠)، وأبو داود (١١٣٦) و(١١٣٧)، وابن ماجه (١٣٠٨)، والترمذي (٥٣٩)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٠، وفي"الكبرى" (١٧٥٩)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٥)، وابن خزيمة (١٤٦٧)،والطحاوي١/٣٨٧، والطبراني في "الأوسط" (٦٧٤)، وفي "الكبير" (١٠١- ١٠٩)، والبيهقي ٣/٣٠٥، والبغوي (١١١٠) من طرق عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٧٨٩) .