تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ رَجُلٍ

٢٠٦٨٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ بَقْطُرَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، اسْتُعْمِلَ عَلَى سِجِسْتَانَ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، حَيْثُ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى جَيْشٍ، وَعِنْدَهُ نَارٌ قَدْ أُجِّجَتْ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: قُمْ فَانْزُهَا، فَقَامَ فَنَزَاهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَا النَّارَ، إِنَّهُ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا، وَقَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا: قُمْ فَانْزِهَا، فَأَبَى، فَعَزَمَ عَلَيْهِ، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا: " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ قَالَ: نَعَمْ (١)

= الطيرة المنهي عنها.

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لأجل بلال بن بُقطُر- البصري-، فإنه لم يرو عنه غير عطاء بن السائب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وعطاء بن السائب اختلط بأخره، وسماع حماد بن سلمة منه مختلف في كونه قبل الاختلاط أم بعده. عفان: هو ابن مسلم البصري الصفار، والصحابي الذي استعمل على سجستان هو الحكم بن عمرو الغفاري، والرجل الذي لقيه هو

عمران بن حصين. وقد سلف الحديث عن الحكم بن عمرو الغفاري في مسنده. انظر (٢٠٦٥٣) .

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩١٩) عن هدبة بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٨٣