تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ (١)

٢٠٧٨٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ، بَشِيرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَمْشِي فِي نَعْلَيْنِ بَيْنَ الْقُبُورِ، فَقَالَ: " يَا صَاحِبَ السَّبْتِيَّتَيْنِ، أَلْقِهِمَا " (٢)

= الحديث السالف، فجعله من حديث محمد بن سيرين عن امرأة يقال لها: رجاء، قالت: كنت عند رسول الله ﷺ.

وعبيد الله بن معمر القرشي المذكور في الحديث كان واليًا على البصرة فيما ذكره مسلم في "الكنى"، وابن حبان في "الثقات". انظر "تعجيل المنفعة" (٦٩٧) .

(١) قال السندي: هو بشير بن مَعْبَد، سَدُوسي معروف بابن الخصاصية: بفتح المعجمة وتخفيف المهملة، وهي منسوبة إلى خصاصية: وهي أمُّ جدِّ بشيرٍ الأعلى، وقيل: أمه. وكان اسمه زحمًا- بالزاي وسكون المهملة- فغيره النبي ﷺ، ولذلك قيل له: بشير رسول الله ﷺ بالإضافة.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير خالد بن سمير وبشير صحابي الحديث، فقد خرَّج لهما البخاري في " الأدب المفرد" وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وخالد ثقة وثقه النسائي والعجلي وابن حبان. وسيتكرر ٥/٢٢٤.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٥١)، وابن ماجه (١٥٦٨)، والنسائي ٤/٩٦، والطحاوي ١/٥١٠، والحاكم ٣/٣٧٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٨٠