تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ رَجُلٍ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ

٢٠٦٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، يَقْرَأُ: " ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثِقُ﴾ [الفجر: ٢٦] وَثَاقَهُ أَحَدٌ "، يَعْنِي: يَفْعَلُ بِهِ، قَالَ خَالِدٌ: وَسَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكَرَةَ، فَقَالَ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ﴾ [الفجر: ٢٥] أَيْ: " يَفْعَلُ بِهِ " (١)

(١) رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد اختلف في إسناده على أبي قلابة- وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي- كما سيأتي. خالد الحذاء: هو ابن مهران.

وأخرجه أبو داود (٣٩٩٦) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة، بهذا الإسناد. قال أبو داود: بعضهم أدخل بين خالد وأبي قلابة رجلًا.

وأخرجه أبو عمر الدوري في "قراءات النبي ﷺ" (١٢٦) (١٢٧)، والطبري

٣٠/١٨٩، والحاكم ٢/٢٥٥ من طرق عن خالد الحذاء، به. وقد صرح أبو قلابة بالتحديث عند الدوري والطبري، وفي إسناد الدوري أبو عمارة حمزة بن القاسم، وهو لا يعرف بجرح ولا تعديل، وفي إسناد الطبري خارجة بن مصعب بن خارجة، وهو متروك.

وأخرجه أبو داود (٣٩٩٧) من طريق حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، قال: أنبأني من أقرأه النبي ﷺ، أو من أقرأه من أقرأه النبي ﷺ.

فزاد في الإسناد رجلًا مبهمًا. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٩٢