تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ قَيْسٍ

٢٠٦٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ قَيْسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ، وَعِنْدَنَا بَكْرَةٌ صَعْبَةٌ، لَا نَقْدِرُ عَلَيْهَا، قَالَ: " فَدَنَا مِنْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا، فَحَفَلَ فَاحْتَلَبَ "

قَالَ: وَلَمَّا مَاتَ أَبِي جَاءَ وَقَدْ شَدَدْتُهُ فِي كَفَنِهِ، وَأَخَذْتُ سُلَّاءَةً فَشَدَدْتُ بِهَا الْكَفَنَ، فَقَالَ: " لَا تُعَذِّبْ أَبَاكَ بِالسُّلَّى "، قَالَهَا حَمَّادٌ: ثَلَاثًا، قَالَ: ثُمَّ كَشَفَ عَنْ صَدْرِهِ، وَأَلْقَى السُّلَّى، ثُمَّ بَزَقَ عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ رُضَاضَ بُزَاقِهِ عَلَى صَدْرِهِ (١)

(١) إسناده ضعيف لإبهام الشيخ القيسي.

وفي باب إدرار الضرع إذا مسه النبي ﷺ له عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٩٨) .

قوله: "بكرة"، أي: الفتيَّة من الإبل.

قال السندي: "سُلاءَة" بالمد: شوك النخل، جمعه سُلاء بوزن رمان.

وقوله: "رضاض بزاقه" بضم راء والتخفيف، أي: قَطَرَاتُه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٠٦