تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ (١)

٢٠٧٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: كَانَ نُبَيْشَةُ الْهُذَلِيُّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ، لَا يُؤْذِي أَحَدًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْإِمَامَ خَرَجَ، صَلَّى مَا بَدَا لَهُ، وَإِنْ وَجَدَ الْإِمَامَ قَدْ خَرَجَ، جَلَسَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ جُمُعَتَهُ وَكَلَامَهُ، إِنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا، أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِلْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا " (٢)

(١) هو نُبيشة الخَيْر بن عمرو- وقيل: ابن عبد الله- الهُذَلي، يكنى أبا طريف. له صحبة، نزل البصرة، وهو ابن عم سلمة بن المُحَبقْ الهذلي.

"الإصابة" ٦/٤٢١، و"الاستيعاب" ٣/٥٤٠، و"أسد الغابة" ٥/٣١٠.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن عطاء- وهو ابن أبي مسلم- الخراساني روايته عن الصحابة مرسلة.

وله شاهد من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري جميعًا، سلف برقم (١١٧٦٨) .

ومن حديث أبي ذر الغفاري، وأبي الدرداء، وأبي أيوب الأنصاري، وسلمان الفارسي، ستأتي في "المسند" على التوالي (٢١٥٣٩) و٥/١٩٨ و٤٢٠ و٤٣٨.

ولقوله: "أن تكون كفارة للجمعة التي تليها" شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٧٠٠٢)، وإسناده حسن. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٣٢١