تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيِّ (١)

٢٠٦٦٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا غَاضِرَةُ بْنُ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عُرْوَةَ، قَالَ: كُنَّا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ ﷺ، فَخَرَجَ رَجِلًا يَقْطُرُ رَأْسُهُ، مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ، فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ "، ثَلَاثًا يَقُولُهَا، وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: جَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تقُولُ فِي كَذَا؟ مَا تقُولُ فِي كَذَا؟ (٢)

(١) قال السندي: عُروة الفُقَيمي، بفاء ثم قاف مصغر، يُكنى أبا غاضرة، قال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة.

(٢) حسن لغيره، عاصم بن هلال روى عنه جمع، وقد اختلفت أقوال أهل العلم فيه، وحاصلها أنه ضعيف يعتبر به. وغاضرة بن عروة، قال ابن المديني كما فى "الجرح والتعديل" ٧/٥٦ لابن أبي حاتم: شيخ مجهول، لم يروِ عنه غير عاصم بن هلال.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٠-٣١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩٠)، وأبو يعلى (٦٨٦٣)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٧٢)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٦٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٣٠ من طرق عن عاصم بن هلال، بهذا الإسناد.

ويشهد لقوله: "إن دين الله في يسر" حديث محجن بن الأدرع، وقد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٢٦٩