حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ
٢٠٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِئَتَيْنِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَي عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ يَؤُمُّنَا؟ قَالَ: " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ " أَوْ " أَخْذًا لِلْقُرْآنِ "، قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي، قَالَ: " فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ وَأُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا " (١)
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (٥٨٧)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٢٣٥، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٩٦)، والمزي في ترجمة مسعر من "التهذيب" ٢٧/٤٦١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٦٣)، وابن سعد ١/٣٣٦ و٧/٨٩، والبزار (٤٦٨- كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" (٦٣٥٤)، والبيهقي ٣/٩١-٩٢ و٢٢٥ من طرق عن مسعر بن حبيب الجَرْمي، عن عمرو بن سلمة: أن أباه ونفرًا من قومه أتوا النبي ﷺ، فذكره- ووقع في رواية البزار عن عمرو بن سلمة قال: كنت أتلقَى الركبان الذين يقدمون من عند رسول الله ﷺ ... وفيها أيضًا: مسعر الجرمي عن أبيه، وهو خطأ، فإنه لا يعرف لحبيب والد مسعر رواية.
ووقع في إحدى روايات ابن سعد: عن عمرو بن سلمة قال: فكان أبي يصلي=