حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ (١)
٢٠٠٦٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ، أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ ذَاكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ، فَهِيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا، وَإِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا، فَهِيَ حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا " (٢)
(١) سلمة بن المحبَّق الهُذَلي، قيل: اسم المحبَّق صَخْر، وقيل: ربيعة، وقيل: عُبيد، وقيل: المحبَّق جدُه، يكنى أبا سنان. شهد حُنينًا مع النبي ﷺ، وشهد فَتْح المدائن مع سعد بن أبي وقاص، وسكن البصرة. انظر "الإصابة" ٣/١٥٣.
(٢) إسناده ضعيف، الحسن- وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من سلمة بن المحبَّق، وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الحسن، فرواه معمر عن قتادة عن الحسن، وسمّى الواسطة بينه وبين سلمة: قبيصة بن حريث، وهو مجهول، وقال البخاري: في حديثه نظر، وسيأتي عند المصنف
برقم (٢٠٠٦٩)، وتابعه سلَاّم بن مسكين عن الحسن كما سيأتي.
وروي عن قتادة عن الحسن عن جَوْن بن قتادة، عن سلمة بن المحبَّق كما سيأتي عند الحديث (٢٠٠٦٣) و(٢٠٠٦٦)، والجون هذا مجهول.
والحديث أخرجه البيهقي ٨/٢٤٠ من طريق أبي الربيع، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٤١٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٦٦)، والطبراني في "الكبير" (٦٣٣٧) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٧٢، والطبراني (٦٣٣٨)، والحازمي في=